يقين 24
تستعد مدينة الناظور لاحتضان الدورة الخامسة من تظاهرة “الناظور المستدام”، خلال الفترة الممتدة من 16 إلى 19 يوليوز 2026، بفندق ميركور، في موعد اقتصادي ينتظر أن يجمع مسؤولين حكوميين ومؤسسات وطنية ودولية ومستثمرين وخبراء وأكاديميين وفاعلين اقتصاديين من داخل المغرب وخارجه، لمناقشة التحولات التي تعرفها جهة الشرق وآفاقها التنموية.
وتنظم هذه التظاهرة جمعية الازدهار للثقافة والتنمية المستدامة بالناظور، تحت إشراف غرفة التجارة والصناعة والخدمات لجهة الشرق، وبشراكة مع وكالة تنمية أقاليم جهة الشرق وجماعة الناظور، تحت شعار “ميناء الناظور غرب المتوسط في خدمة التجارة الخارجية”.
ويأتي اختيار هذا الشعار في سياق دخول مشروع ميناء الناظور غرب المتوسط مرحلة جديدة من التشغيل، باعتباره أحد أكبر المشاريع الاستراتيجية التي أطلقتها المملكة، والذي يعول عليه في تعزيز مكانة المغرب كمركز لوجستي إقليمي، وفتح آفاق جديدة أمام الاستثمار والصناعة والتجارة الدولية، خاصة على مستوى جهة الشرق.
وتروم الدورة الخامسة من “الناظور المستدام” إبراز المؤهلات الاقتصادية والاستثمارية التي تزخر بها الجهة، وخلق فضاء للحوار وتبادل الخبرات بين مختلف المتدخلين، إلى جانب تشجيع الشراكات الاقتصادية ومواكبة الدينامية التنموية التي تعرفها المنطقة في ظل المشاريع الكبرى التي تشهدها.
ويتضمن برنامج التظاهرة سلسلة من الندوات العلمية والموائد المستديرة، إلى جانب لقاءات الأعمال الثنائية (B2B)، ومعرض مخصص للاستثمار والتنمية المستدامة، فضلا عن ورشات تكوينية وعروض للمشاريع الناشئة، بما يتيح للمقاولات والفاعلين الاقتصاديين فرصا جديدة للتعاون وتبادل التجارب.
كما ستعرف هذه الدورة مناقشة عدد من القضايا المرتبطة بمستقبل الاقتصاد الوطني، من بينها التجارة الخارجية، واللوجستيك الذكي، والاقتصاد الأخضر، والذكاء الاصطناعي، وريادة الأعمال، وتمويل المشاريع، والشراكة بين الجامعة والمقاولة، بمشاركة نخبة من الخبراء والمتخصصين.
ويؤكد المنظمون أن هذه التظاهرة أصبحت، على امتداد دوراتها السابقة، موعدا سنويا يساهم في ترسيخ ثقافة الاستثمار المستدام وتعزيز النقاش حول سبل تحقيق تنمية اقتصادية متوازنة، انسجاما مع التوجيهات الملكية السامية الرامية إلى تقوية تنافسية الاقتصاد الوطني وتحقيق العدالة المجالية.
وتطمح النسخة الخامسة من “الناظور المستدام” إلى تكريس مكانة مدينة الناظور كمنصة اقتصادية ولوجستية واعدة على الواجهة المتوسطية، وإبراز المؤهلات التي توفرها جهة الشرق لاستقطاب الاستثمارات الوطنية والدولية، خاصة في ظل المشاريع البنيوية الكبرى التي تعرفها المنطقة، وفي مقدمتها ميناء الناظور غرب المتوسط.

