يقين 24
أصدرت المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج توضيحاً بشأن الوضعية الحالية للسجين “ن.أ”، المعتقل بالسجن المركزي بالقنيطرة على خلفية ملف أحداث أكديم إزيك، وذلك بعد دخوله في إضراب عن الطعام منذ الثامن من يونيو 2026، احتجاجاً على استمرار اعتقاله ومطالبته بالإفراج عنه وترحيله إلى إحدى المؤسسات السجنية بالأقاليم الجنوبية.
وأكدت المندوبية، في بيان رسمي، أن السجين يقضي عقوبة سالبة للحرية صدرت في حقها أحكام نهائية حائزة لقوة الشيء المقضي به، مشيرة إلى أن مطلب الإفراج عنه لا يستند إلى أي أساس قانوني. كما أوضحت أن طلبه المتعلق بنقله إلى مؤسسة سجنية بالأقاليم الجنوبية لا يمكن الاستجابة له، لعدم وجود مؤسسة مخصصة لتنفيذ العقوبات الطويلة بتلك الجهات.
وأضافت المؤسسة أن المعتقل يستفيد من جميع الحقوق التي يكفلها القانون المنظم للمؤسسات السجنية، موضحة أنه حظي بزيارات من الهيئات القضائية المختصة وأعضاء المجلس الوطني لحقوق الإنسان، كما عقدت إدارة المؤسسة عدة لقاءات معه في محاولة لإقناعه بإنهاء إضرابه عن الطعام.
وفي ما يخص حالته الصحية، أفادت المندوبية بأن وضعيته توصف بالعادية، مؤكدة أنه يخضع منذ بداية الإضراب للبروتوكول الصحي المعتمد لمواكبة السجناء المضربين عن الطعام، والذي يشمل المراقبة الطبية المستمرة والتتبع الصحي، في إطار احترام الضمانات القانونية والإنسانية المعمول بها داخل المؤسسات السجنية.

