يقين 24
يستعد وزير الداخلية الإسباني، فرناندو غراندي مارلاسكا، للقيام بزيارة ميدانية إلى مدينة سبتة المحتلة، غداً الجمعة، للوقوف على تطورات موجة الهجرة غير النظامية التي تشهدها المدينة خلال الأيام الأخيرة، بعد تزايد أعداد المهاجرين الذين تمكنوا من الوصول إليها سباحة أو عبر الحاجز البحري الفاصل مع السواحل المغربية.
وتأتي هذه الزيارة في ظل استمرار محاولات العبور نحو الثغر المحتل، حيث أفادت تقارير إعلامية إسبانية بأن أكثر من ألفي مهاجر وصلوا إلى سبتة خلال الأسبوع الجاري، بينما سُجلت، صباح الخميس، محاولات جديدة شارك فيها مئات الأشخاص، في وقت ظل آخرون ينتظرون على الجانب المقابل من الساحل في محاولة للوصول إلى المدينة.
ومن المنتظر أن يعقد المسؤول الإسباني سلسلة اجتماعات مع رئيس حكومة سبتة، خوان خيسوس فيفاس، ومندوب الحكومة المركزية بالمدينة، ميغيل أنخيل بيريث تريانو، لتقييم الوضع الأمني والإنساني، ودراسة التدابير الكفيلة بمواجهة الضغط المتزايد على الحدود.
وفي السياق ذاته، واصلت وحدات الحرس المدني الإسباني انتشارها على طول الشريط الساحلي الجنوبي لمدينة سبتة، في إطار عمليات المراقبة والاعتراض، بينما أكدت السلطات الإسبانية وجود تنسيق مع الجانب المغربي لتدبير هذه الظاهرة.
ورغم ذلك، نقلت وسائل إعلام إسبانية عن مصادر أمنية بالحرس المدني قولها إن حجم التدفقات المسجلة خلال الأيام الماضية يفوق الإمكانيات المتاحة، معتبرة أن الوضع يتطلب تعزيز الموارد والإجراءات الميدانية لمواجهة استمرار محاولات العبور.

