يقين 24
أعلنت الحكومة الإسبانية، الأحد، أن 5321 شخصاً ممن ظلوا في مدينة سبتة المحتلة عقب الاقتحام الجماعي الذي شهدته المدينة في يوليوز الماضي، غادروا نحو المغرب خلال شهر واحد، في وقت ما تزال فيه السلطات الإسبانية منشغلة بتداعيات الأزمة والضغط الذي خلفته على منظومة استقبال المهاجرين.
وقال أنخيل فيكتور توريس، وزير السياسة الإقليمية المكلف بتنسيق استجابة الحكومة للأزمة، إن المعنيين غادروا «طوعاً إلى المغرب» منذ 10 غشت الماضي، مشيراً إلى أن 90 شخصاً سحبوا طلبات سبق أن تقدموا بها للحصول على الحماية الدولية.
وأضاف المسؤول الإسباني أن نحو ألف شخص يوجدون حالياً في طور تسجيل أسمائهم لاستكمال الإجراءات المرتبطة بعودتهم إلى المغرب، في إطار التدابير التي اعتمدتها السلطات لمعالجة أوضاع الأشخاص الذين ظلوا في المدينة بعد أحداث يوليوز.
وتأتي هذه المعطيات في ظل انتقادات تواجهها الحكومة الإسبانية بسبب بطء معالجة ملفات المهاجرين الذين بقوا في سبتة لأسابيع، بعدما فرضت السلطات إجراءات للتحقق من هوياتهم ودراسة أوضاعهم وتحديد مدى أحقيتهم في الاستفادة من الحماية الدولية أو اللجوء.
ويزداد تدبير هذا الملف تعقيداً بالنسبة إلى القاصرين غير المصحوبين بذويهم، إذ تؤكد الحكومة الإسبانية أن هذه الفئة لا يمكن ترحيلها بشكل فوري، ما يفرض التعامل مع كل حالة وفق الإجراءات المعمول بها.
وبالتزامن مع ذلك، أعلنت وزارة الهجرة الإسبانية عن توفير 864 مكاناً إضافياً في مراكز الإيواء المؤقت للمهاجرين، لترتفع الطاقة الاستيعابية الإجمالية لهذه المراكز إلى نحو 4300 مكان.

