يقين 24
حل رئيس الحكومة الإسبانية، بيدرو سانشيز، صباح الجمعة، بمدينة سبتة المحتلة، في زيارة ميدانية تأتي في ظل استمرار الضغط الذي تعرفه المنطقة الحدودية بسبب محاولات الهجرة غير النظامية، ووسط تعبئة أمنية واسعة على جانبي الحدود.
ورافق سانشيز في هذه الزيارة وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس، حيث تفقدا معبر باب سبتة وعددًا من النقاط التي شهدت خلال الأيام الأخيرة محاولات متكررة للعبور، كما اطلعا على التدابير الأمنية واللوجستية التي باشرتها السلطات الإسبانية لمواجهة الوضع.
وتأتي الزيارة في وقت تواصل فيه مدريد رفع مستوى التأهب الأمني، من خلال تعزيز انتشار قوات الحرس المدني والشرطة، والاستعانة بوحدات من الجيش لتأمين محيط المعبر والمناطق الساحلية، بعد تسجيل تدفقات متواصلة لمهاجرين حاولوا الوصول إلى المدينة المحتلة.
وتشير المعطيات المتوفرة إلى أن الأزمة الإنسانية المرتبطة بمحاولات العبور عبر البحر لا تزال تلقي بظلالها على المنطقة، في ظل تسجيل خسائر في الأرواح خلال الأيام الماضية، بالتزامن مع استمرار عمليات الإنقاذ والمراقبة البحرية.
وفي المقابل، تواصل السلطات المغربية تشديد المراقبة على الشريط الساحلي والمنافذ المؤدية إلى المناطق الحدودية، مع تعزيز الانتشار الأمني لمنع محاولات الهجرة غير النظامية والتصدي لشبكات الاتجار بالبشر، في إطار التنسيق القائم بين الرباط ومدريد.

