يقين 24 – بني ملال
وجهت منظمة النصر لحقوق الإنسان ومحاربة الفساد رسالة مفتوحة إلى مختلف جماعات جهة بني ملال خنيفرة، دعت فيها إلى اتخاذ إجراءات استعجالية للحد من مخاطر لسعات العقارب ولدغات الأفاعي، وذلك عقب تسجيل أربع حالات إصابة بجماعة حد بوموسى التابعة لإقليم الفقيه بن صالح، نهاية شهر يوليوز الماضي.
وأوضحت المنظمة أن الحوادث الأخيرة أعادت ملف لسعات العقارب إلى واجهة الانشغالات الصحية بالمنطقة، خاصة بعد إصابة عدد من الأطفال الذين استدعت حالتهم نقلهم إلى المؤسسة الاستشفائية لتلقي العلاجات الضرورية واستكمال البروتوكول الطبي.
وأشارت الرسالة إلى أن المنسق الجهوي للمركز المغربي لحقوق الإنسان بجهة بني ملال خنيفرة كان بدوره من بين المصابين بلسعة عقرب، حيث تلقى الإسعافات الأولية بمستشفى القرب بمدينة سوق السبت أولاد النمة، قبل أن يغادر المؤسسة الصحية بعد استقرار وضعه الصحي، منوهاً بسرعة تدخل الأطر الطبية والتمريضية وحسن استقبالها للمصابين.
وفي هذا السياق، طالبت منظمة النصر الجماعات الترابية بالجهة، في إطار الاختصاصات المخولة لها بموجب القانون التنظيمي للجماعات، باعتماد تدابير استباقية للوقاية من هذه المخاطر، وفي مقدمتها العناية بنظافة المحيط وإزالة النفايات والأعشاب والأحجار المتراكمة التي تشكل بيئة ملائمة لتكاثر العقارب والزواحف.
كما دعت المنظمة إلى إطلاق حملات تحسيسية لفائدة السكان حول سبل الوقاية وكيفية التعامل مع حالات اللسعات واللدغات، مع تعزيز التنسيق بين الجماعات والسلطات الصحية لضمان سرعة التدخل عند تسجيل أي إصابات.
وأكدت الرسالة أيضاً على أهمية رش الأماكن المعروفة بانتشار العقارب والأفاعي بالمبيدات المناسبة، إلى جانب تهيئة الفضاءات العمومية وصيانة قنوات الصرف الصحي والمناطق المهجورة، باعتبارها من بين الإجراءات الكفيلة بالحد من انتشار هذه الزواحف وحماية سلامة المواطنين، خاصة بالمناطق القروية وشبه الجافة التي تعرف تكرار مثل هذه الحوادث خلال فصل الصيف.

