يقين 24 – سهام طيبوز
عرفت قضية حجز سيارة ومعدات طاقم القناة الثانية بمدينة سبتة تطورات جديدة، بعدما قررت السلطات الإسبانية رفع الحجز عن السيارة ومعدات التصوير، مع فرض قيود على طريقة إخراجها من المدينة.
وحسب المعطيات المتوفرة، فقد سُمح للسيارة والمعدات بمغادرة سبتة في اتجاه ميناء الجزيرة الخضراء، رفقة عدد من أفراد الطاقم، قبل مواصلة الرحلة نحو المغرب عبر ميناء طنجة المتوسط، في وقت ظل فيه إدخال معدات التصوير إلى سبتة ممنوعاً.
وأمام هذه الشروط، اختار الصحفيان البقاء داخل سبتة ومواصلة مهمتهما المهنية، بعد مفاوضات مع الجانب الإسباني، وذلك بالاعتماد على الهواتف المحمولة لتوثيق التطورات ونقلها إلى المشاهدين.
في المقابل، غادر باقي أفراد الطاقم رفقة السيارة والمعدات نحو الجزيرة الخضراء، وسط إصرار عناصر الحرس المدني الإسباني على مغادرة المعدات للمدينة.
ولم تخلُ الساعات الموالية من إجراءات أمنية إضافية، إذ أوقفت عناصر الشرطة المحلية الصحفيين أثناء استعدادهما لتسجيل بلاطو للمسائية، وطالبتهما بالإدلاء بوثائقهما الشخصية، قبل الاستفسار عن أسباب وجودهما داخل المدينة.
وتشير المعطيات المتداولة إلى أن هذه هي المرة الثالثة التي يخضع فيها أفراد الطاقم للتنقيط والاستجواب خلال وجودهم داخل سبتة، في سياق أثار تساؤلات حول ظروف ممارسة الطاقم لمهمته الصحفية والإجراءات التي رافقت تغطيته الميدانية.

