يقين 24
من المرتقب أن تشهد بعض مناطق المملكة، يوم الأربعاء 12 غشت الجاري، ظاهرة كسوف للشمس، ابتداءً من الفترة التي تلي صلاة العصر وإلى ما قبل غروب الشمس، وفق المعطيات التي نقلتها وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية عن الفلكيين.
وأوضحت الوزارة، في بلاغ لها، أن توقيت الكسوف سيتزامن مع فترة كراهة النافلة، وهو ما يترتب عنه عدم إقامة صلاة الكسوف خلال الظاهرة المرتقبة.
وبحسب التوضيح الصادر عن الوزارة، فإن وقت صلاة الكسوف، وفق المعتمد في المذهب المالكي، يمتد من الوقت الذي تحل فيه النافلة إلى وقت الزوال، وبالتالي لن تقام هذه الصلاة يوم الأربعاء تزامناً مع الكسوف، داعية إلى الإكثار من الدعاء والاستغفار.
وتأتي هذه التوضيحات في سياق توعية المواطنين بطبيعة الظاهرة الفلكية المرتقبة، خصوصاً أن كسوف الشمس يعد من الظواهر التي تحظى باهتمام واسع، سواء من الناحية العلمية أو الدينية.
وتحدث ظاهرة الكسوف عندما يمر القمر بين الأرض والشمس، فيحجب جزءاً من ضوء الشمس عن مناطق معينة من سطح الأرض، بينما يختلف شكل الكسوف ومقدار الجزء المحجوب بحسب موقع الراصد وموقع القمر بالنسبة إلى الشمس.
وقد يكون الكسوف جزئياً عندما يحجب القمر جزءاً من قرص الشمس، أو كلياً عندما يحجب القرص بالكامل عن منطقة محددة، كما يمكن أن يأخذ شكل كسوف حلقي عندما يبدو القمر أصغر حجماً من قرص الشمس، فتظل حافة مضيئة تشكل حلقة حوله.
وتعد صلاة الكسوف من السنن المرتبطة بوقوع هذه الظاهرة، إذ ورد في السنة النبوية الحث على الصلاة والدعاء والذكر والاستغفار عند حدوث كسوف الشمس، مع التأكيد على أن الشمس والقمر من آيات الله.
وبذلك، ينتظر أن يكون كسوف الأربعاء موعداً لمتابعة ظاهرة فلكية لافتة في عدد من مناطق المغرب، في وقت حسمت فيه وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية موقفها من صلاة الكسوف، داعية إلى الاكتفاء بالدعاء والاستغفار خلال الفترة المعنية.

