يقين 24 – سياسة
أعلن عبد الرحيم بوعيدة، النائب البرلماني عن دائرة كلميم، استقالته من حزب الاستقلال ومن عضويته بمجلس النواب، وذلك على خلفية عدم حصوله على تزكية الحزب لخوض الانتخابات التشريعية المرتقبة في شتنبر المقبل.
وأوضح بوعيدة، في تصريح نشره عبر حسابه على مواقع التواصل الاجتماعي، أن قراره لا يمثل نهاية لمساره السياسي، وإنما يشكل، بحسب تعبيره، «طيّاً لمرحلة»، في موقف يأتي في خضم الاستعدادات الجارية للاستحقاقات الانتخابية المقبلة.
وانتقد البرلماني المستقيل قرار الحزب اختيار مرشح آخر لخوض الانتخابات المقبلة، مشيراً إلى أن المرشح الذي وقع عليه الاختيار «متابع أمام القضاء»، وفق ما أورده في تصريحه، دون تقديم تفاصيل إضافية حول طبيعة الملف القضائي.
ولم يكشف بوعيدة عن وجهته السياسية المقبلة، كما لم يحدد ما إذا كان سيخوض الانتخابات المقبلة تحت مظلة حزب سياسي آخر، مكتفياً بالتأكيد على عزمه مواصلة العمل السياسي.
ويأتي قرار الاستقالة في سياق سياسي تتواصل فيه ترتيبات الأحزاب المغربية للاستحقاقات الانتخابية المقبلة، حيث تشكل التزكيات إحدى أبرز محطات التنافس الداخلي، خصوصاً مع احتدام النقاش حول الأسماء التي ستقود اللوائح الانتخابية بمختلف الدوائر.
وعُرف عبد الرحيم بوعيدة خلال السنوات الماضية بمواقفه وانتقاداته الحادة لعدد من السياسات الحكومية، رغم انتماء حزب الاستقلال إلى الأغلبية الحكومية، وهو ما فتح في مناسبات سابقة نقاشاً حول طبيعة علاقته بالحزب وحدود الاختلاف داخل الأغلبية.
وتطرح استقالته من الحزب ومن المؤسسة التشريعية في الوقت ذاته تساؤلات حول خطوته السياسية المقبلة، وما إذا كان سيعود إلى المنافسة الانتخابية من بوابة سياسية جديدة، خصوصاً أن موعد الاستحقاقات المقبلة بات قريباً.

