يقبن 24/حليمة صومعي
تتجه الأنظار خلال الأيام المقبلة إلى مدينة بركان، التي يرتقب أن تشهد أول محطة ميدانية لفوزي لقجع، بعد اختياره خوض غمار الانتخابات التشريعية المقبلة بألوان حزب الأصالة والمعاصرة.
ومن المنتظر أن يحل لقجع بمدينة بركان يوم الخميس 3 شتنبر المقبل، في إطار تحرك انتخابي سيشكل أول ظهور جماهيري له باسم حزب «الجرار»، عقب التحاقه بالحزب خلال شهر يوليوز الماضي وانتخابه عضواً بمكتبه السياسي.
وتحمل محطة بركان دلالات سياسية وانتخابية خاصة، باعتبارها مسقط رأس لقجع، حيث يرتقب أن يعلن رسمياً ترشحه للاستحقاقات التشريعية المرتقبة يوم 23 شتنبر، خلال لقاء جماهيري يحضره عدد من قيادات حزب الأصالة والمعاصرة وأعضاء من القيادة الجماعية للأمانة العامة، إلى جانب مناضلي الحزب ومناصريه.
ويأتي دخول لقجع إلى السباق الانتخابي في ظرفية سياسية دقيقة، تتزامن مع تصاعد حدة التنافس بين الأحزاب استعداداً للاستحقاقات المقبلة، خصوصاً داخل الأغلبية الحكومية.
وكان انتقال لقجع إلى صفوف «البام» قد أثار نقاشاً واسعاً داخل الساحة السياسية، ولا سيما في علاقته بحزب التجمع الوطني للأحرار، في ظل التوتر المتزايد بين الحزبين، والذي انتقل خلال الأيام الأخيرة من اختلاف في المواقف إلى سجال سياسي علني بين عدد من قيادات الطرفين.
وبينما يقدم «البام» هذه الخطوة باعتبارها تعزيزاً لصفوفه بكفاءة واسم ذي حضور وطني، تنظر إليها أطراف سياسية أخرى من زاوية انتخابية، معتبرة أن استقطاب شخصيات وازنة قبل موعد الاقتراع يعكس طبيعة المنافسة التي بدأت تشتد مع اقتراب موعد الحسم.
وتكتسب محطة 3 شتنبر أهمية إضافية، لأنها ستكشف للمرة الأولى عن الطريقة التي سيخوض بها لقجع تجربته السياسية والانتخابية تحت مظلة «البام»، وعن طبيعة الرسائل التي سيحملها خطابه إلى ناخبي بركان.
ومع اقتراب موعد الانتخابات، تدخل الأحزاب السياسية مرحلة دقيقة من ترتيب أوراقها واستكمال لوائح مرشحيها، في وقت يبدو فيه أن بركان ستكون إحدى أبرز محطات المشهد الانتخابي المقبل، خصوصاً مع دخول اسم فوزي لقجع رسمياً إلى دائرة المنافسة.

