يقين 24
دافعت الممثلة فاطمة وشاي عن قرارها الانخراط في العمل السياسي من بوابة حزب العدالة والتنمية، مؤكدة أن دخولها هذا المجال يرتبط، حسب تصريحاتها، برغبتها في المساهمة في التغيير والدفاع عن كرامة المواطنين ومستقبل الأجيال المقبلة.
وجاءت تصريحات وشاي خلال المهرجان الخطابي الذي نظمه حزب العدالة والتنمية، اليوم الجمعة بمدينة بنسليمان، بعدما التحقت حديثاً بالحزب وحصلت على تزكيته لخوض الاستحقاقات الانتخابية المقبلة بجهة الدار البيضاء-سطات.
وتحدثت وشاي عن عدد من الملفات الاجتماعية التي قالت إنها تشغل المواطن المغربي، وفي مقدمتها ارتفاع تكاليف المعيشة وبطالة الشباب، خاصة حاملي الشهادات، معتبرة أن هذه الأوضاع تطرح أسئلة حقيقية حول القدرة على توفير شروط العيش الكريم وضمان الحقوق.
وانتقدت المتحدثة أداء عدد من الحكومات المتعاقبة، معتبرة أن الواقع كشف، من وجهة نظرها، عن اختلالات في تدبير مجموعة من القطاعات، كما شددت على أن محاربة الفساد والإصلاح يفرضان نفسهما ضمن أولويات المرحلة.
وفي حديثها عن حزب العدالة والتنمية، قالت وشاي إنها كانت تتابع الحزب من بعيد قبل أن تقرر الانضمام إليه، موضحة أن ما شجعها على هذه الخطوة هو ما وصفته بـ“نظافة اليد والقلب” لدى أعضائه، واعتقادها بأنهم يضعون خدمة المواطن والوطن ضمن أولوياتهم.
كما وجهت وشاي انتقادات إلى بعض خصومها السياسيين، مستحضرة في هذا السياق تصريحات ومواقف سابقة لعدد من السياسيين، من بينهم وزير العدل عبد اللطيف وهبي، ومعتبرة أن بعض الخرجات السياسية والإعلامية لا تنسجم، في نظرها، مع انتظارات المواطنين.
وتطرقت كذلك إلى ملف المحامين، في ظل استمرار احتجاجات مهنيي القطاع، معتبرة أن الأزمة تعكس، بحسبها، صعوبة تدبير عدد من الملفات الاجتماعية والمهنية، وداعية إلى إيجاد حلول تضع مصالح المواطنين والمهنيين في صلب المعالجة.
وشددت الفنانة على أن حضورها في اللقاءات السياسية لا يأتي، حسب قولها، بهدف إطلاق الوعود أو “بيع الكلام”، وإنما رغبة في المساهمة في التغيير والدفاع عن الكرامة وتحسين مستقبل الأجيال المقبلة.
وفي ختام كلمتها، دعت وشاي المواطنين إلى التعامل بجدية مع الاستحقاقات الانتخابية المقبلة، واختيار ممثليهم بناء على ما اعتبرته الكفاءة والنزاهة والقدرة على الدفاع عن مصالح الوطن والمواطنين، معربة عن أملها في أن يتجه التصويت نحو “المرشحين الأنظف”، وفق تعبيرها.

