يقين24
تعيش مدينة قصبة تادلة على وقع قضية قيد البحث، بعدما أفادت معطيات توصلت بها الجريدة بوضع ابن مستشار جماعي سابق، كان رفقة قاصر وشخص ثالث كان يشتغل معه، رهن الحراسة النظرية لدى مصالح الأمن بقصبة تادلة، بأمر من النيابة العامة المختصة.
وحسب المعطيات الأولية، فإن البحث يرتبط بشبهة الإدلاء بشهادة غير صحيحة والمساهمة في توريط أحد المستشارين الجماعيين، وهي أفعال تبقى مجرد شبهات وادعاءات إلى حين انتهاء البحث وترتيب المسؤوليات وفق ما يثبته القضاء.
وتفيد المعطيات التي توصلت بها الجريدة بأن المعني بالأمر سبق أن ارتبط اسمه بملف انتهى بتوريط مستشار جماعي سابق وإيداعه السجن، بينما تثار حاليا شبهات حول محاولة إعادة سيناريو مماثل مع مستشار جماعي آخر.
فهل نحن أمام تكرار لنفس السيناريو؟ أم أن التحقيقات ستكشف حقيقة أخرى؟
الجواب بيد البحث القضائي، والفيصل هو القضاء.
وحسب مصدر الجريدة إن الساكنة تأمل من النيابة العامة مواصلة البحث بكل جدية ، وكشف الحقيقة وترتيب المسؤوليات في حق كل من ثبت تورطه.
القانون فوق الجميع.. والحقيقة لا تخشى التحقيق.

