يقين 24
مددت إيطاليا العمل بإجراءات المراقبة على الحدود مع إسبانيا لمدة 15 يوماً إضافية، في خطوة تأتي على خلفية المخاوف الأمنية والهجرية التي أعقبت موجة العبور الجماعي إلى مدينة سبتة نهاية يوليوز الماضي.
وقررت السلطات الإيطالية مواصلة مراقبة المسافرين القادمين من إسبانيا عبر الموانئ والمطارات، بعدما كانت روما قد أوقفت العمل بقواعد حرية التنقل مع مدريد في 31 يوليوز، بداعي ما وصفته بمخاوف مرتبطة بالأمن القومي.
وفي المقابل، ردت الحكومة الإسبانية بتمديد إجراءات المراقبة الحدودية على المسافرين القادمين من إيطاليا، جواً وبحراً، لمدة 15 يوماً إضافية، بعدما أعادت مدريد فرض هذه الإجراءات في 8 غشت الماضي.
وكانت إيطاليا قد اتخذت قرارها الأول في أعقاب أزمة العبور الجماعي التي شهدتها سبتة، قبل أن تتخذ إسبانيا بدورها إجراءات مماثلة تجاه القادمين من إيطاليا، في تطور نقل تداعيات الأزمة من الضفة الجنوبية للمتوسط إلى داخل فضاء الاتحاد الأوروبي.
ويأتي التمديد المتبادل في وقت ما تزال فيه تداعيات أزمة سبتة تلقي بظلالها على النقاش الأوروبي بشأن الهجرة وأمن الحدود، وسط دعوات إسبانية إلى تعزيز التضامن بين دول الاتحاد في مواجهة تدفقات الهجرة غير النظامية.
وفي هذا السياق، جدد رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز دعوته إلى التضامن الأوروبي في ملف الهجرة، مستشهداً بتجربة إسبانيا في استقبال مهاجرين وصلوا إلى جزيرة لامبيدوزا الإيطالية.

