يقين 24 – الناظور
أودع محمد الصادقي، اليوم الثلاثاء، ملف ترشحه للانتخابات التشريعية المقبلة، وكيلاً للائحة حزب العدالة والتنمية بدائرة الناظور، لدى المصالح المختصة بعمالة إقليم الناظور، في خطوة تؤكد دخوله رسمياً غمار المنافسة الانتخابية المقررة يوم 23 شتنبر 2026.
ويأتي ترشح الصادقي بعد سنوات من الحضور داخل حزب العدالة والتنمية بإقليم الناظور، حيث يعد من الأسماء المعروفة داخل التنظيم المحلي، سواء من خلال المسؤوليات التي تحملها أو مشاركته في مختلف المحطات الحزبية والانتخابية.
وشغل الصادقي مسؤولية الكتابة الإقليمية لحزب العدالة والتنمية لولايات متتالية، بعدما حظي بثقة قواعد الحزب، وهو ما جعله خلال السنوات الماضية من أبرز الوجوه التنظيمية لـ«المصباح» بالإقليم، خصوصاً في تأطير أنشطة الحزب والتواصل مع مناضليه ومتابعة عدد من الملفات والقضايا المحلية.
كما سبق لمحمد الصادقي أن خاض تجربة انتخابية باسم حزب العدالة والتنمية، بعدما تم اختياره وكيلاً للائحة الحزب في الانتخابات التشريعية، ليواصل بذلك حضوره ضمن الأسماء التي ارتبطت بالواجهة الانتخابية للحزب على مستوى دائرة الناظور.
ويحمل الصادقي، إلى جانب مساره الحزبي، خلفية أكاديمية وفكرية في مجالات الفكر والعلوم الإنسانية والفلسفة، وهو جانب ظل حاضراً في مساره العام إلى جانب اشتغاله السياسي والتنظيمي.
وبإيداع ملف ترشحه اليوم، ينتقل الصادقي من مرحلة الاستعداد والتحضير داخل الحزب إلى المنافسة الانتخابية بشكل رسمي، في وقت بدأت فيه مختلف الأحزاب بإقليم الناظور في استكمال لوائحها وإيداع ملفات مرشحيها استعداداً للاستحقاق التشريعي المقبل.
ويخوض حزب العدالة والتنمية هذه المحطة باسم محمد الصادقي، الذي راكم تجربة تنظيمية داخل «المصباح» امتدت لسنوات، وظل خلالها حاضراً في أنشطة الحزب ولقاءاته وتواصله مع مختلف الفاعلين بالإقليم.
ويضع هذا الترشيح الصادقي أمام اختبار انتخابي جديد، في دائرة تعرف منافسة قوية بين عدد من الأسماء الحزبية التي اختارت دخول السباق نحو مجلس النواب، وسط ترقب لما ستفرزه صناديق الاقتراع يوم 23 شتنبر المقبل.
وبذلك، يكون محمد الصادقي قد دخل رسمياً سباق تشريعيات 2026 عن دائرة الناظور، حاملاً تجربة تنظيمية وانتخابية داخل حزب العدالة والتنمية، في انتظار أن تحدد نتائج الاقتراع موقع «المصباح» في الخريطة السياسية المقبلة للإقليم.

