يقين 24 – الناظور
دخل عمر العزوزي، العضو بمجلس جماعة الناظور ورئيس لجنة الشؤون الثقافية والرياضية بالمجلس، دائرة المنافسة على أحد المقاعد البرلمانية الأربعة المخصصة للإقليم، بعد اختياره وكيلاً للائحة حزب الحركة الديمقراطية الاجتماعية بدائرة الناظور، استعداداً للانتخابات التشريعية المقرر إجراؤها يوم 23 شتنبر 2026.
عمر العزوزي من الوجوه الشابة التي اختارت الانتقال من العمل المحلي والجمعوي إلى خوض غمار الاستحقاقات التشريعية، مستفيداً من تجربته داخل مجلس جماعة الناظور ومن حضوره في عدد من الأنشطة المرتبطة بالمجال الثقافي والرياضي والاجتماعي.
واشتغل العزوزي خلال الولاية الجماعية الحالية على عدد من الملفات المرتبطة بالشأن الثقافي والرياضي، بحكم رئاسته للجنة المختصة، كما راكم حضوراً داخل النسيج الجمعوي بالمدينة، وهو ما جعله قريباً من عدد من الفعاليات المحلية، خصوصاً في أوساط الشباب والرياضة والثقافة.
وحظي ترشيحه بدعم قيادة حزب الحركة الديمقراطية الاجتماعية، التي اختارته وكيلاً للائحته بدائرة الناظور، في وقت يستعد فيه الحزب لخوض الاستحقاق التشريعي وسط منافسة قوية بين عدد من الأحزاب والمرشحين.
وكان الأمين العام للحزب، عبد الصمد عرشان، قد حضر لقاءً تواصلياً بالناظور، حيث جرى الإعلان عن تزكية العزوزي لقيادة لائحة الحزب، بحضور عدد من مناضلات ومناضلي الحركة الديمقراطية الاجتماعية وفعالياتها المحلية.
وأودع عمر العزوزي، اليوم الأربعاء، ملف ترشيحه رسمياً لدى المصالح المختصة بعمالة إقليم الناظور، بصفته وكيلاً للائحة حزب الحركة الديمقراطية الاجتماعية، المعروفة بلائحة «النخلة»، ليصبح بذلك مرشحاً رسمياً في السباق الانتخابي بدائرة الناظور.
ويخوض العزوزي هذه التجربة في دائرة انتخابية تعرف تنافساً قوياً، بعدما أعلنت مجموعة من الأحزاب السياسية عن مرشحيها للاستحقاقات المقبلة، وسط دخول أسماء لها تجارب سابقة في المؤسسات المنتخبة والعمل الحزبي والجماعي.
ويضع المرشح الشاب جزءاً من رهانه على حضوره داخل مدينة الناظور، وعلى علاقاته التي نسجها من خلال العمل الجماعي والجمعوي والأنشطة الثقافية والرياضية، إلى جانب الدعم التنظيمي الذي يوفره له حزب الحركة الديمقراطية الاجتماعية.
غير أن المنافسة على المقاعد الأربعة لن تكون سهلة، في ظل تعدد اللوائح والأسماء التي تستعد لخوض الانتخابات، ووجود مرشحين يتوفرون على امتدادات انتخابية وتنظيمية داخل عدد من جماعات الإقليم.
وسيكون أمام العزوزي، خلال الفترة المقبلة، العمل على توسيع حضوره خارج محيطه المحلي، والتواصل مع مختلف مناطق الإقليم، في محاولة لتحويل تجربته داخل المجلس الجماعي وحضوره الجمعوي إلى رصيد انتخابي قادر على المنافسة.
وبذلك، يضع عمر العزوزي نفسه ضمن الوجوه الجديدة التي اختارت خوض سباق الانتخابات التشريعية المقبلة بالناظور، حاملاً ألوان حزب الحركة الديمقراطية الاجتماعية، في انتظار ما ستفرزه الحملة الانتخابية ونتائج صناديق الاقتراع يوم 23 شتنبر المقبل.

