يقين 24
أعلنت نبيلة منيب، مرشحة حزب تحالف اليسار بدائرة أنفا في الدار البيضاء، عن استعدادات حزبها لخوض الاستحقاقات التشريعية المقبلة، وذلك خلال لقاء مفتوح جمعها بعدد من المتطوعين والمتطوعات بمقر الحزب، قبيل انطلاق الحملة الانتخابية.
وخصص اللقاء لمناقشة الاستعدادات التنظيمية والميدانية للحملة، إلى جانب عرض عدد من المواقف السياسية لمنيب بشأن الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية، حيث دعت المواطنين إلى التمييز بين النفوذ المالي والالتزام السياسي، معتبرة أن المرحلة تتطلب اختياراً مبنياً على البرامج والمواقف.
وانتقدت منيب ما وصفته بتدهور القدرة الشرائية وارتفاع كلفة المعيشة، محملة الأحزاب المتصدرة للمشهد السياسي مسؤولية الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية الحالية، وما ترتب عنها من اتساع دائرة الفقر والتفاوتات الاجتماعية والمجالية.
كما توقفت عند وضعية الشباب، معتبرة أن ارتفاع البطالة وتراجع الأمل في المستقبل ساهما في اتساع حالة فقدان الثقة، وربطت ذلك أيضاً بما وصفته بتهميش الطبقة المتوسطة، داعية إلى مراجعة الاختيارات والسياسات المعتمدة.
وفي حديثها عن القضايا الوطنية، قالت منيب إن استكمال الوحدة الترابية وحماية الصحراء يتطلبان، إلى جانب ذلك، بناء جبهة ديمقراطية قوية ومحاربة الفساد، منتقدة ما وصفته باستفادة فئات محدودة من قطاعات حيوية على حساب المصلحة العامة.
ودعت المرشحة بدائرة أنفا الناخبين إلى مساءلة الأحزاب بشأن وعودها الانتخابية ومدى انعكاسها على الحياة اليومية للمواطنين، معتبرة أن نتائج السياسات العمومية في مجالات الأسعار والبطالة والقدرة الشرائية تستوجب إعادة تقييم عدد من الاختيارات.
وبخصوص الحملة الانتخابية، أعلنت منيب أن حملة حزب تحالف اليسار ستنطلق رسمياً يوم الخميس وتستمر لمدة 13 يوماً، مؤكدة التزامها بالقانون واعتماد الحزب على المتطوعين في تأطير الحملة.
وشددت على أن حزبها لن يعتمد على تقديم الأموال مقابل دعم الحملة، مؤكدة أن هدفه هو تقديم مشروع سياسي وبرنامج للناخبين، في رسالة أرادت من خلالها التأكيد على خوض الاستحقاق الانتخابي بعيداً عن شراء الأصوات أو استمالة الناخبين بالمال.

