يقين24
أفرج القضاء الهولندي، الجمعة الماضي، عن البطل المغربي في رياضة الكيك بوكسينغ، بدر هاري، بكفالة، وذلك بعد ثلاثة أيام من توقيفه بمدينة أمستردام، في انتظار استكمال الإجراءات القانونية ومحاكمته.
ويتابع هاري، البالغ من العمر 41 عاماً، على خلفية اتهامات مرتبطة بـالتهديد والإكراه ونشر معلومات شخصية دون إذن، المعروف بـ”الدوكسينغ” (Doxing)، وفق ما ورد في تقرير المحكمة.
وكانت الشرطة الهولندية قد أوقفت بدر هاري، الثلاثاء الماضي، في حي بويتنفيلدرت بأمستردام، على خلفية واقعة لم تكشف السلطات عن جميع تفاصيلها.
ومن جانبه، نفى البطل المغربي الاتهامات الموجهة إليه، مؤكداً أنها لا تعكس حقيقة ما جرى، ومعبراً عن احترامه الكامل لسير الإجراءات القضائية وثقته في أن الوقائع ستتضح مع تقدم التحقيق.
كما أوضح هاري أنه لن يدخل في تفاصيل الخلاف العائلي بشكل علني، حرصاً على خصوصية أطفاله الخمسة ووالدتهم.
وفي السياق ذاته، أكد محاميه سيم بولات أن موكله توجه طوعاً وبهدوء إلى مركز الشرطة استجابة لطلب السلطات، وأنه تعاون بشكل كامل مع المحققين منذ بداية القضية، وأبدى استعداده لمواصلة التعاون.
وأشار الدفاع إلى أن التحقيق يرتبط بخلاف عائلي مستمر بين هاري وطليقته منذ طلاقهما، ويتعلق، من بين أمور أخرى، بمسائل مرتبطة بتربية أطفالهما، مشدداً على أن القضية لا تتضمن ادعاءات بوقوع عنف جسدي.
وقال المحامي سيم بولات، في تصريح صحافي، إن التحقيق لم يكشف، وفق ما عرضه أمام القضاء، عن أدلة تثبت بعض الاتهامات المتداولة، مشيراً إلى أن الإفراج عن هاري بكفالة جاء على خلفية اتهام مرتبط بتهديد لفظي.
وتأتي هذه القضية في سياق قضائي سبق أن واجه فيه بدر هاري متابعات أمام المحاكم الهولندية. ففي شتنبر 2025، صدر بحقه حكم بأداء خدمة مجتمعية لمدة 24 ساعة، إلى جانب غرامة مالية، على خلفية اعتداء على شريكته السابقة.
كما سبق أن أدين هاري في أكتوبر 2015 بالسجن لمدة عامين، مع وقف تنفيذ عشرة أشهر، على خلفية اعتدائه سنة 2012 على رجل الأعمال كوين إيفرينك، خلال حفل “سينسيشن وايت” الذي احتضنته مقصورة كبار الشخصيات بملعب أمستردام أرينا.
وبينما تتواصل الإجراءات القضائية، يبقى بدر هاري متمسكاً بنفي الاتهامات الموجهة إليه، في انتظار ما ستسفر عنه التحقيقات والمحاكمة المقبلة.

