يقين 24 – الناظور
تدخل ست مرشحات من إقليم الناظور غمار المنافسة ضمن اللوائح الجهوية للنساء بجهة الشرق، في محطة انتخابية تضع الحضور النسائي الناظوري أمام اختبار جديد، بالتزامن مع اقتراب موعد الاقتراع التشريعي المقرر في 23 شتنبر 2026.
وتحضر أسماء ناظورية في لوائح عدد من الأحزاب المتنافسة على المقاعد المخصصة للجهة، بما يجعل نتائج هذه الدائرة الانتخابية محط اهتمام خاص داخل الإقليم، خصوصاً في ظل إمكانية أن تساهم المقاعد الجهوية، إلى جانب المقاعد المحلية، في توسيع الحضور الناظوري داخل مجلس النواب.
ومن أبرز الأسماء التي دخلت السباق كاميليا بنعلي، التي اختارت الالتحاق بحزب الاتحاد الدستوري بعد مغادرتها الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، وحصلت على تزكية الحزب لقيادة لائحته الجهوية النسائية بجهة الشرق.
كما اختارت الحركة الشعبية مليكة حوليش لقيادة لائحتها الجهوية النسائية، وهي شقيقة البرلماني السابق ورئيس جماعة الناظور السابق سليمان حوليش، لتدخل بدورها سباق المقاعد المخصصة للنساء على مستوى الجهة.
وتضم المنافسة أسماء أخرى مرتبطة بإقليم الناظور، في وقت تسعى فيه الأحزاب إلى بناء لوائح قادرة على تحقيق نتائج تمكنها من حصد أكبر عدد ممكن من المقاعد الجهوية.
لكن وجود مرشحة ناظورية في موقع متقدم داخل لائحة جهوية لا يعني بشكل مباشر ضمان وصولها إلى مجلس النواب. فالمقاعد تُحسم وفق النتائج التي يحققها كل حزب على مستوى جهة الشرق، ثم وفق عدد المقاعد التي يحصل عليها والترتيب المعتمد داخل لائحته.
ومن هنا تبرز أهمية الموقع الذي تشغله كل مرشحة داخل لائحتها، إلى جانب القوة الانتخابية للحزب الذي تمثله، إذ سيكون الفارق بين الفوز وعدم الوصول إلى البرلمان مرتبطاً بالنتيجة النهائية التي ستفرزها صناديق الاقتراع في مختلف أقاليم الجهة.
وبالنسبة إلى الناظور، فإن المعادلة لا تتوقف عند المنافسة المحلية على المقاعد البرلمانية، بعدما أصبح للإقليم حضور إضافي عبر اللوائح الجهوية. وفي حال تمكنت أكثر من مرشحة من الظفر بمقاعد، فإن عدد النواب المرتبطين بالإقليم داخل المؤسسة التشريعية قد يرتفع خلال الولاية المقبلة.

