يقين 24
نفت إدارة السجن المحلي بوجدة صحة ما ورد في مقطع فيديو جرى تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي، تضمن تصريحات منسوبة إلى ابنة السجين (م.ب)، تحدثت فيها عن تعرض والدها، وفق روايتها، للإهانة وسوء المعاملة من طرف أحد موظفي المؤسسة خلال عملية تفتيش غرفته.
وأكدت إدارة المؤسسة، في بلاغ لها، أن الادعاءات الواردة في الفيديو لا أساس لها من الصحة، مشيرة إلى أن السجين المعني يستفيد منذ إيداعه بالمؤسسة من مختلف الحقوق التي يضمنها القانون، بما فيها الرعاية الصحية والعرض على طبيب المؤسسة، فضلاً عن نقله إلى المستشفى عند الحاجة وتمكينه من الأدوية الموصوفة له.
وأوضحت الإدارة أن المعني بالأمر معتقل احتياطياً على خلفية قضية تتعلق بالنصب وخيانة الأمانة، كما صدرت في حقه أحكام نهائية في قضيتين من أجل النصب، قضى بموجب كل واحدة منهما ثلاث سنوات حبسا نافذا.
وبخصوص الواقعة التي أثارت الجدل، أفادت إدارة السجن بأنها تعود إلى صباح 2 شتنبر الجاري، حين رفض السجين الامتثال لتعليمات الموظفين المكلفين بتفتيش الغرفة، والتي تقضي بالدخول من ساحة الفسحة والوقوف بجانب السرير حتى يتمكن الموظفون من القيام بعملية التفتيش.
وحسب البلاغ ذاته، طالب السجين بـ”معاملة خاصة”، مستنداً إلى صفته السابقة كموظف سام بوزارة التربية الوطنية، فضلاً عن إشارته إلى معاناته من مرض على مستوى القلب.
وعقب الواقعة، جرى عرض السجين على رئيس مصلحة الأمن والانضباط، كما تم تحرير محضر يتضمن تفاصيل ما جرى، وفق ما أوردته إدارة السجن المحلي بوجدة.
وشددت المؤسسة، من خلال توضيحاتها، على أن ما تم تداوله بشأن ظروف معاملة السجين لا يتطابق مع المعطيات التي سجلتها إدارة السجن بشأن الواقعة، مؤكدة في المقابل استمرار استفادته من حقوقه القانونية والرعاية الصحية المقررة لفائدة النزلاء.

