يقين24
توفي، اليوم الاثنين، الشيخ إبراهيم بن عادل مدني، مؤذن المسجد الحرام، عن عمر ناهز 51 سنة
وتزامن خبر الوفاة مع تداول واسع لمقاطع صوتية ومرئية توثق أذانه وتكبيراته داخل المسجد الحرام، إلى جانب انتشار اسمه على منصات التواصل الاجتماعي.
وكان الراحل واحداً من بين 24 مؤذناً أساسياً بالمسجد الحرام، يتناوب ستة منهم يومياً على رفع الأذان للصلوات الخمس، إضافة إلى أذان الفجر الأول.
وعُرف الشيخ إبراهيم مدني بأدائه لأذان الفجر وتوليه رفع التكبيرات، كما كان يؤدي مهمة «التبليغ» خلف الإمام من مكبرية المسجد الحرام.
وسبق للراحل أن تحدث، خلال مشاركته في بودكاست حول مكبرية الحرمين، عن ذكريات أول أذان رفعه في المسجد الحرام، مشيراً إلى أنه بكى عندما شاهد الطائفين حول الكعبة وهم يستمعون إلى صوته.
كما استحضر خلال اللقاء تجربته في خدمة المسجد الحرام، وتحدث عن الفروق بين المدرستين المكية والمدنية في طريقة أداء الأذان.
وكان الشيخ المدني قد عبّر خلال حديثه عن مشاعره تجاه هذه التجربة قائلاً: «من أنا حتى يرتفع صوتي في هذا المكان الطاهر؟».

