يقين24
أثارت واقعة داخل المدرسة العليا للتكنولوجيا بسيدي بنور، التابعة لجامعة شعيب الدكالي، تساؤلات بعد توجيه استفسار إلى أحد الموظفين بشأن مغادرته مقر العمل خلال يوم الاقتراع، في وقت كان يتوجه فيه إلى مكتب التصويت.
وبحسب الوثائق المتداولة، فقد وجه الكاتب العام للمؤسسة الاستفسار إلى الموظف المعني، الذي قدم جواباً رسمياً أوضح فيه أسباب مغادرته، مستنداً إلى مقتضيات دستورية وتوجيهات مرتبطة بتيسير ممارسة الموظفين لحقهم في التصويت، من بينها منشور لرئيس الحكومة مؤرخ في فاتح شتنبر 2026.
كما جرى، وفق المراسلات المتداولة، توجيه نسخة من الاستفسار والجواب إلى عدد من المسؤولين بالجامعة، من أجل الاطلاع على تفاصيل الواقعة والتحقق من ملابساتها.
وتطرح هذه القضية تساؤلات حول الترتيبات التي اتخذتها المؤسسة لتسهيل توجه الموظفين إلى مكاتب التصويت، ومدى إخبارهم بها، وما إذا كانت مغادرة مقر العمل خلال يوم الاقتراع تخضع لترتيبات داخلية محددة.
وفي سياق متصل، عادت إلى الواجهة مراسلة تعود إلى سنة 2025، صادرة عن موظف سابق بالمؤسسة نفسها، تحدث فيها عن أسباب مغادرته وضمنها ما وصفه بـ«إكراهات مهنية ومضايقات متكررة». كما يتم تداول معطيات بشأن حالات أخرى مرتبطة بانتقال أو مغادرة موظفين.
ولا يعني تزامن هذه الوقائع، بالضرورة، وجود علاقة مباشرة بينها، غير أن تداول هذه المراسلات أعاد طرح أسئلة حول ظروف العمل والتدبير الإداري داخل المؤسسة.
وتبقى حقيقة هذه الوقائع وتقييمها الإداري رهيناً بتوضيحات الجهات المعنية والاستماع إلى مختلف الأطراف، بعيداً عن أي أحكام مسبقة.

