يقين24
أطلق مناضلون اتحاديون بمدينة فاس أول رد فعل داخلي قوي داخل حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، على خلفية نتائج انتخابات 23 شتنبر، مطالبين برحيل الكاتب الأول إدريس لشكر وعقد مؤتمر وطني استثنائي لتجديد قيادة الحزب.
واعتبر أصحاب بيان صادر عن ما بات يعرف بـ”تيار فاس” أن تراجع الحزب في عدد الأصوات والترتيب الانتخابي يعود، بحسبهم، إلى ما وصفوه بتدبير انفرادي وغير ديمقراطي، منتقدين طريقة تمديد ولاية لشكر الرابعة، وتدبير مرحلة الاستعداد للانتخابات.
كما انتقد البيان ما وصفه بـ”ضبابية الخط السياسي” للحزب خلال الولاية التشريعية المنتهية، معتبراً أن ذلك انعكس سلباً على رصيده الانتخابي.
ودعا التيار إلى احترام ما اعتبره اختيار الناخبين، والتموقع في المعارضة، رافضاً توجه الحزب نحو البحث عن موقع داخل الحكومة المقبلة.
ويأتي هذا الموقف في وقت أبقت فيه القيادة المركزية للاتحاد الاشتراكي باب المشاركة الحكومية مفتوحاً، بعد تفويض إدريس لشكر ورئيس المجلس الوطني مصطفى عجاب بمواصلة المشاورات مع رئيسة الحكومة المعينة فاطمة الزهراء المنصوري.
وطالب “تيار فاس” بعقد مؤتمر وطني استثنائي بشكل عاجل، داعياً القيادة الحالية إلى تقديم نقد ذاتي وفتح المجال أمام الكفاءات والطاقات التي غادرت الحزب أو تم إبعادها، معتبراً أن نتائج الانتخابات تستوجب مراجعة شاملة لقيادة الحزب ومساره التنظيمي والسياسي.

