يقين24
خاض أساتذة وأستاذات اللغة الأمازيغية، اليوم الأحد بالرباط، وقفة احتجاجية وطنية أمام المقر المركزي لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، للمطالبة بتسريع تعميم تدريس الأمازيغية وتحسين ظروف اشتغال الأساتذة.
ورفعت التنسيقية الوطنية لأساتذة وأستاذات اللغة الأمازيغية، خلال الوقفة، مجموعة من المطالب، من بينها توفير الموارد البشرية الكافية، وتوسيع تدريس اللغة إلى السلكين الإعدادي والتأهيلي، وضمان استمرارية تعلمها بمختلف المستويات.
كما طالبت بتقليص عدد الأقسام المسندة لكل أستاذ من ثمانية إلى أربعة، والرفع من الغلاف الزمني المخصص للأمازيغية، إلى جانب توفير الكتب والموارد التعليمية، وضمان التكوين والتأطير والتفتيش وإنصاف الأساتذة المتخصصين مهنياً.
وانتقد المحتجون ما وصفوه بـ«التفييض العشوائي» وإعادة الانتشار، معتبرين أن بعض هذه الإجراءات تؤثر على تدريس الأمازيغية، كما طالبوا بإطار تنظيمي واضح يؤطر عمل الأستاذ المتخصص وتوزيع الحصص والأفواج.
من جانبها، انتقدت آمنة واعلي، عضو النقابة الوطنية للتعليم التابعة للفيدرالية الديمقراطية للشغل، ما اعتبرته تفاوتاً في الغلاف الزمني بين الأمازيغية والعربية، داعية إلى توظيف أساتذة جدد لتغطية الخصاص وتخفيف الضغط عن الأطر الحالية.
بدوره، اعتبر علي الداودي، عضو النقابة الوطنية للتعليم التابعة للكونفدرالية الديمقراطية للشغل، أن ملف أساتذة الأمازيغية جزء من المطالب التعليمية العامة، مؤكداً ضرورة مواصلة التحرك من أجل ما وصفه بالإنصاف والحقوق المهنية.

