يقين24
ترأس عادل البراكات، رئيس مجلس جهة بني ملال-خنيفرة، يوم الاثنين 5 أكتوبر 2026، أشغال الدورة العادية لشهر أكتوبر، بحضور محمد بنرباك، والي جهة بني ملال-خنيفرة، ومحمد قرناشي، عامل إقليم الفقيه بن صالح، إلى جانب الكاتب العام للشؤون الجهوية، وأعضاء المجلس، وممثلي المصالح اللاممركزة، والهيئات الاستشارية المحدثة لدى المجلس، فضلاً عن أطر إدارة الجهة والولاية والوكالة الجهوية لتنفيذ المشاريع.
وشكلت أشغال هذه الدورة محطة أساسية لمواصلة تنزيل برامج الجهة وتعزيز التدبير المالي والتخطيط للمرحلة المقبلة، من خلال التداول في عدد من الملفات ذات الطابع المالي والتنفيذي، إلى جانب استعراض مستوى تقدم المشاريع التي تشرف على إنجازها الوكالة الجهوية لتنفيذ المشاريع.
وفي مقدمة جدول الأعمال، صادق أعضاء المجلس بالإجماع على مشروع ميزانية التسيير للجهة برسم السنة المالية 2027، بما يضمن مواصلة السير العادي لمؤسسات الجهة ومرافقها، وتمكينها من الاضطلاع باختصاصاتها وتنفيذ برامجها والتزاماتها، وفق مقاربة تقوم على النجاعة وحسن تدبير الموارد المالية.
كما صادق المجلس على برمجة الفائض التقديري برسم السنة المالية 2027، في إطار توجيه الإمكانيات المالية المتاحة نحو تمويل البرامج والمشاريع ذات الأولوية، وتعزيز أثرها التنموي بمختلف أقاليم جهة بني ملال-خنيفرة.
وشهدت الدورة أيضاً تقديم عرض حول حصيلة وتقدم مشاريع الوكالة الجهوية لتنفيذ المشاريع، باعتبارها الذراع التنفيذي للمجلس في تنزيل عدد من المشاريع والبرامج التنموية المقررة.
وسلط العرض الضوء على وضعية المشاريع التي تتولى الوكالة تنفيذها، ومراحل إنجازها، بما مكن أعضاء المجلس من الاطلاع على مستوى تقدمها، في إطار تعزيز آليات التتبع والمراقبة والحكامة، وضمان مواكبة المشاريع المبرمجة وفق الأهداف المسطرة.
وتأتي هذه الدورة في سياق مواصلة مجلس جهة بني ملال-خنيفرة تنزيل برامجه واختصاصاته، وتعزيز التخطيط المالي والتنمية الترابية، مع الحرص على تتبع المشاريع المبرمجة وضمان حسن تنفيذها بما يخدم مختلف أقاليم الجهة.
واختُتمت أشغال الدورة برفع برقية ولاء وإخلاص إلى السدة العالية بالله، بمناسبة انعقاد هذه الدورة، جدد من خلالها أعضاء المجلس تشبثهم بأهداب العرش العلوي المجيد، وبمواصلة خدمة التنمية وتعزيز المكتسبات التي تعرفها المملكة.


