يقين 24/ حليمة صومعي
احتضنت مدينة بني ملال فعاليات اليوم التواصلي الأول ضمن اللقاءات الجهوية للسيارات والتنقل، التي نظمها اتحاد وكلاء كراء السيارات بجهة بني ملال-خنيفرة، المنضوي تحت لواء الفيدرالية الوطنية لجمعيات كراء السيارات بالمغرب «لافالم»، بمشاركة واسعة لممثلي الجمعيات المهنية ووكلاء كراء السيارات، إلى جانب عدد من الشركاء الاقتصاديين والمؤسساتيين، في خطوة تروم تعزيز التواصل وتبادل الخبرات ومناقشة التحديات التي تواجه القطاع.

وشكل هذا اللقاء مناسبة لجمع مهنيين وممثلين عن جمعيات من مختلف جهات المملكة، قدموا إلى بني ملال من مدن طنجة والعيون ووجدة وتطوان والرباط والقنيطرة والدار البيضاء ومراكش وأكادير وورزازات، وغيرها من المدن، بهدف توحيد الرؤى وتبادل التجارب والانفتاح على المستجدات التي يعرفها قطاع كراء السيارات والتنقل.
وفي تصريح بالمناسبة، أكد هشام بحجرة، رئيس اتحاد وكلاء كراء السيارات بجهة بني ملال-خنيفرة، أن هذا الموعد المهني يروم إرساء فضاء تشاوري يجمع وكلاء كراء السيارات بمختلف الشركاء، مبرزاً أن البرنامج يتضمن لقاءات مع مؤسسات التمويل والقروض الموجهة لاقتناء السيارات، وشركات التأمين، فضلاً عن ممثلي المنصات الرقمية التي باتت تشكل إحدى الأدوات الأساسية لتدبير الوكالات وتطوير خدماتها.

وأوضح بحجرة أن مشاركة جمعيات مهنية من مختلف ربوع المملكة تعكس أهمية هذا النوع من المبادرات في تعزيز التواصل بين الفاعلين، وتبادل الأفكار والتجارب، بما يخدم مصالح المهنيين ويساهم في تطوير القطاع. كما وجه شكره إلى الجمعيات والوكلاء الذين لبوا الدعوة، وإلى مسؤولي الفيدرالية والسلطات والإدارات التي ساهمت في إنجاح هذا الموعد.
من جانبه، عبّر هشام لكراش، نائب رئيس الفيدرالية الوطنية لجمعيات كراء السيارات بالمغرب، عن اعتزازه بالمشاركة في هذا اللقاء الذي احتضنته مدينة بني ملال، مشيداً بحضور ممثلي الجمعيات المهنية من مختلف مناطق المملكة، وبالمجهودات التي بذلها المنظمون لإنجاح هذه المحطة التواصلية.

وأكد لكراش أن مثل هذه المبادرات تتيح للمهنيين فرصة الالتقاء وتبادل الأفكار حول واقع القطاع وآفاقه، معرباً عن أمله في أن تتواصل هذه اللقاءات مستقبلاً في مدن مغربية أخرى، بما يعزز العمل المشترك ويكرس ثقافة التواصل والتعاون بين مختلف مكونات الفيدرالية والجمعيات المنضوية تحت لوائها.
بدورها، أكدت لمياء الربعي، الكاتبة العامة لاتحاد وكلاء كراء السيارات بجهة بني ملال-خنيفرة، أن اليوم التواصلي الأول عرف نجاحاً على مستوى الحضور والمشاركة ونوعية النقاشات، مشيرة إلى أن اللقاء استقطب ممثلي الجمعيات المهنية من مختلف أنحاء المغرب، إلى جانب شركاء تجاريين ومؤسساتيين ساهموا في إغناء أشغاله.
وأبرزت الربعي أن البرنامج عرف مجموعة من المداخلات والنقاشات التي همت قضايا القطاع وعلاقاته بمختلف الشركاء، معتبرة أن هذا الحضور الواسع يعكس أهمية تعزيز التنسيق بين المهنيين وتبادل التجارب والخبرات. كما نوهت بالتفاعل الذي طبع أشغال اللقاء، ووجهت شكرها إلى وسائل الإعلام على مواكبتها المهنية لهذا الحدث، وإلى جميع المشاركين الذين ساهموا في إنجاحه.

وأضافت أن المعرض الموازي للسيارات سيواصل استقبال العموم خلال اليومين المواليين، فيما يرتقب أن يتواصل البرنامج المهني باجتماع المكتب الفيدرالي، في إطار استكمال محطات هذا الموعد الذي جمع مختلف الفاعلين في قطاع كراء السيارات والتنقل.
وفي السياق ذاته، أكد عبد اللطيف، ممثل إحدى الجمعيات المهنية لكراء السيارات، أن زيارته إلى مدينة بني ملال تندرج في إطار تبادل الأفكار والتعرف على المستجدات التي تهم القطاع، مشدداً على أهمية العمل الجماعي وتقاسم التجارب بين المهنيين، بما يتيح الاستفادة من المبادرات التي تنظمها الجمعيات المحلية والجهوية، وتعزيز التعاون بين مختلف الفاعلين.
وتعكس هذه اللقاءات الجهوية للسيارات والتنقل رغبة مهنيي القطاع في توسيع دائرة التشاور والانفتاح على الشركاء الاقتصاديين والتكنولوجيين، في ظل التحولات التي يشهدها مجال كراء السيارات والخدمات المرتبطة بالتنقل. كما تبرز أهمية المبادرات المهنية التي تجعل من التواصل وتبادل الخبرات مدخلاً لتشخيص الإكراهات واستكشاف فرص التطوير، بما يعزز حضور القطاع ويساهم في تحسين ظروف اشتغال المهنيين والارتقاء بجودة الخدمات المقدمة للزبناء.

