يقين24
اعتبرت مديحة خيير، رئيسة الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية بمجلس النواب، أن الخطاب الملكي بمناسبة افتتاح الدورة التشريعية الجديدة حمل رسائل مهمة، وشكل خارطة طريق أمام البرلمانيين والحكومة المقبلة لمواصلة الأوراش الكبرى التي انخرط فيها المغرب.
وأوضحت خيير، في تصريح صحفي، أن من أبرز مضامين الخطاب الملكي التأكيد على مواصلة المشاريع الكبرى للمملكة، مشددة على أن هذه الأوراش عابرة للحكومات ولا ترتبط بولاية حكومية محددة.
كما أبرزت أن الخطاب سلط الضوء على أهمية الجهوية واللاتمركز الإداري، باعتبارهما ركيزتين أساسيتين لتحقيق العدالة المجالية، والحد من الفوارق بين المناطق، وتعزيز التنمية المندمجة بمختلف جهات المملكة.
وفي السياق ذاته، أشارت رئيسة الفريق الاستقلالي إلى أن السيادة الاستراتيجية شكلت أحد المحاور البارزة في الخطاب الملكي، معتبرة أن المغرب حقق تقدماً في هذا المجال، معربة عن أملها في مواصلة مسار التقدم وتعزيز المكتسبات.
وعلى مستوى العمل البرلماني، دعت خيير إلى أن يكون أعضاء المؤسسة التشريعية في مستوى ثقة المواطنين والمسؤولية الملقاة على عاتقهم، وأن يرقوا إلى مستوى التطلعات المنتظرة منهم.
وكان الملك محمد السادس قد دعا، خلال خطابه أمام أعضاء مجلسي البرلمان، الجمعة 9 أكتوبر 2026، إلى مواصلة الأوراش الكبرى وتعزيز المسار التنموي للمملكة، مع تحقيق التوازن بين النمو الاقتصادي والعدالة الاجتماعية والمجالية.
كما شدد على ضرورة تكثيف العمل الميداني لمعالجة الإشكالات الحقيقية على المستوى الترابي، وتسريع تفعيل الجهوية المتقدمة وميثاق اللاتمركز الإداري، بما يسهم في تحسين الخدمات العمومية ودعم التنمية بمختلف مناطق البلاد.
وفي ما يتعلق بمسؤولية المؤسسة التشريعية، أكد الملك أن الانتداب البرلماني يمثل التزاماً سياسياً وتعاقداً أخلاقياً مع المواطنين، داعياً البرلمانيين إلى تحمل مسؤولياتهم الوطنية بما ينسجم مع ثقة المواطنين وانتظاراتهم.

