يقين24
طالب فرع دائرة بني موسى الغربية التابع للمركز المغربي لحقوق الإنسان بتدخل عاجل من المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بالفقيه بن صالح، من أجل معالجة الخصاص في الأطر الإدارية بثانوية ابن عباد الإعدادية بجماعة دار ولد زيدوح، واتخاذ التدابير اللازمة للحد من الاكتظاظ وضمان ظروف تمدرس سليمة للتلاميذ.
وأوضح الفرع الحقوقي، في مراسلة توصلت جريدة يقين24 بنسخة منها، بتاريخ 14 أكتوبر 2026، أن المؤسسة تعاني، وفق المعطيات الميدانية والوثائق التي توصل بها، خصاصاً حاداً في أطر الحراسة العامة منذ انطلاق الموسم الدراسي الحالي، وهو ما يؤثر على السير العادي للمؤسسة وعلى مهام التأطير والمراقبة التربوية والإدارية.
وأشار المركز المغربي لحقوق الإنسان إلى أن هذه الوضعية، إلى جانب الاكتظاظ المسجل ببعض الفصول الدراسية، تطرح مخاوف بشأن ظروف عمل الأطر التربوية وسلامة التلاميذ وجودة تحصيلهم الدراسي، مؤكداً ضرورة توفير بيئة تعليمية آمنة تضمن الحق في التمدرس الجيد وتكافؤ الفرص.
وسجلت المراسلة أن جمعية أمهات وآباء وأولياء تلاميذ المؤسسة سبق أن وجهت مراسلتين إلى مصالح المديرية الإقليمية، بتاريخَي 9 و18 شتنبر 2026، دون أن تتلقى، بحسب ما أورده الفرع الحقوقي، جواباً أو تسجل تدخلاً ميدانياً لمعالجة الإشكال، معتبراً أن ذلك يستدعي تعزيز التواصل والإنصات لمطالب الشركاء داخل المنظومة التعليمية.
وفي هذا السياق، استحضر الفرع مضامين الخطاب الملكي بشأن ضرورة جعل خدمة المواطن في صلب عمل المؤسسات، والاستجابة لشكايات المواطنين وتساؤلاتهم، داعياً إلى تفعيل مبادئ الحكامة الجيدة والمقاربة التشاركية في تدبير الشأن التربوي.
وطالب المركز المغربي لحقوق الإنسان بتعبئة الأطر الإدارية اللازمة لسد الخصاص في الحراسة العامة بثانوية ابن عباد الإعدادية، واتخاذ إجراءات عملية لمعالجة الاكتظاظ، إلى جانب فتح قنوات تواصل فورية مع جمعية الآباء والتفاعل مع مراسلاتها، بما يساهم في تحسين ظروف التمدرس والارتقاء بجودة الخدمات التعليمية بالإقليم.
ووجّه الفرع نسخة من مراسلته إلى عامل إقليم الفقيه بن صالح، ورئيس دائرة بني موسى الغربية، وقائد قيادة دار ولد زيدوح، ورئيس المجلس الجماعي، ومدير ثانوية ابن عباد الإعدادية، قصد الإخبار.

