خنيفرة : متابعة عبد العزيز احنو
لقاء وطني وايام دراسية في إطار الجهود الرامية إلى النهوض بالقطاع الرعوي بالمغرب وتعزيز آليات تدبير المراعي وتثمين مؤهلاتها الطبيعية والاقتصادية، انعقد يوم 14 أكتوبر 2026 بمدينة أزرو، بالأطلس المتوسط، لقاء تحضيري جمع نخبة من المهندسين والخبراء والفاعلين الجمعويين وأعضاء الجمعية الوطنية للمراعي، وذلك استعداداً لتنظيم لقاء وطني مرتقب بمدينة إفران وقد شكل هذا اللقاء

مناسبة لمناقشة التصور العام للقاء الوطني المقبل، وتدارس محاوره وأهدافه، إلى جانب بحث الجوانب التنظيمية واللوجستية والإمكانيات المادية والبشرية اللازمة لإنجاحه، فضلاً عن مناقشة سبل التواصل مع المؤسسات والجهات المختصة والشركاء المحتملين، والعمل على تعبئة الدعم المادي والمعنوي الضروري لتنظيم هذا الموعد الوطني. وفي إطار تعزيز التنظيم وتوزيع المهام، تمت الإشارة إلى أهمية اعتماد لجان متخصصة للمساهمة في الإعداد للقاء الوطني، تشمل لجنة الخبراء التي ستعنى بالجوانب العلمية والتقنية واقتراح المحاور المرتبطة بتنمية المراعي، ولجنة التواصل المكلفة بتنسيق العلاقات مع المؤسسات والشركاء

. والجهات المعنية، ولجنة الإعلام التي ستسهر على التعريف بأهداف اللقاء ومواكبة مستجداته إعلامياً، إضافة إلى لجنة اللوجستيك التي ستساهم في إعداد الترتيبات التنظيمية ودراسة الاحتياجات المرتبطة باستقبال المشاركين والإيواء والإطعام وباقي المتطلبات الضرورية لإنجاح هذا الحدث وتندرج هذه الخطوة في سياق الجهود التي تبذلها الجمعية الوطنية للمراعي منذ تأسيسها أواخر سنة 2025، من أجل تفعيل أهدافها وتعزيز حضورها في قضايا التنمية الرعوية، من خلال اعتماد مقاربة تشاركية تقوم على التنسيق وتبادل

الخبرات والانفتاح على مختلف الفاعلين والمتدخلين في القطاع. وفي السياق ذاته، قام المشاركون بزيارة ميدانية إلى المحمية الرعوية النموذجية تيكريكرا اكدلان، للاطلاع على التجربة الميدانية في مجال تدبير المراعي وتنميتها، وتبادل الآراء والخبرات بشأن أهمية المحافظة على الموارد الرعوية وتثمينها واعتماد الممارسات المستدامة التي تساهم في حماية المجال الرعوي وتعزيز استمراريته.

وقد خلص اللقاء إلى أهمية مواصلة التحضيرات المرتبطة باللقاء الوطني المرتقب بمدينة إفران، واستكمال التصور العام لبرنامجه، ومواصلة التواصل مع المؤسسات والجهات المعنية، والعمل على بناء شراكات من شأنها المساهمة في توفير الظروف المناسبة لإنجاحه، على أن يتم الإعلان عن موعده وتفاصيله التنظيمية بعد استكمال الترتيبات اللازمة.

ويؤكد هذا اللقاء حرص الجمعية الوطنية للمراعي على مواصلة العمل الجاد والمسؤول من أجل النهوض بالقطاع الرعوي بالمغرب، والدفاع عن قضايا المراعي، والمساهمة في تثمين مواردها الطبيعية وتعزيز التدبير المستدام لها، بما يخدم التنمية المجالية ويستجيب لتطلعات المهنيين والفاعلين والساكنة المرتبطة بالقطاع.


