يقين 24 – الرباط
عرفت الحكومة الجديدة برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري حضور ست نساء أخريات إلى جانب رئيسة الحكومة، بعد تعيين الملك محمد السادس أعضاء الحكومة، يوم الجمعة 16 أكتوبر 2026، بالقصر الملكي بالرباط، في تشكيلة توزعت فيها المسؤوليات بين قطاعات اجتماعية وإدارية واقتصادية.
وضمت اللائحة نجوى كوكوس، عن حزب الأصالة والمعاصرة، التي أُسندت إليها وزارة الأسرة والتنمية الاجتماعية والمساواة، وفاطمة السعدي التي عُيّنت وزيرة منتدبة مكلفة بالإسكان وسياسة المدينة، إلى جانب قلوب فيطح التي تولت مهمة وزيرة منتدبة لدى رئيسة الحكومة مكلفة بالعلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني.
وعن حزب التقدم والاشتراكية، عادت شرفات أفيلال إلى التدبير الحكومي من بوابة وزارة الطاقة والمعادن والتنمية المستدامة، بعدما سبق أن شغلت منصب كاتبة الدولة المكلفة بالماء خلال حكومة عبد الإله بنكيران.
كما أسندت إلى ماديحة خيير، عن حزب الاستقلال، مهمة وزيرة منتدبة لدى وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والتكوين المهني والتأهيل، مكلفة بالتكوين المهني والتأهيل، فيما عُيّنت عائشة الكلاع، عن حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، وزيرة منتدبة لدى وزير الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي وإصلاح الإدارة، مكلفة بإصلاح الإدارة.
وتتوزع المسؤوليات المسندة إلى النساء الست بين الأسرة والتنمية الاجتماعية، والإسكان وسياسة المدينة، والعلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني، والطاقة والمعادن والتنمية المستدامة، والتكوين المهني، وإصلاح الإدارة.
ويأتي هذا الحضور النسائي في حكومة المنصوري في مرحلة تتزايد فيها المطالب بتوسيع مشاركة النساء في تدبير الشأن العام والوصول إلى مواقع اتخاذ القرار، فيما ستظل فعالية هذه التعيينات مرتبطة بما ستقدمه القطاعات المعنية من برامج وإجراءات تستجيب لانتظارات المواطنين.
وتتولى فاطمة الزهراء المنصوري رئاسة الحكومة الجديدة، لتصبح أول امرأة تتولى هذا المنصب في المغرب، وفق ما أورده المصدر، في تطور يضع المشاركة النسائية في المؤسسات التنفيذية ضمن أبرز ملامح التشكيلة الحكومية الحالية.

