يقين24
أكد مصطفى بايتاس، الوزير السابق المكلف بالعلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني، أنه يغادر الوزارة بعد خمس سنوات من تدبير شؤونها «بضمير مرتاح»، معرباً عن ثقته في كفاءة الأطر الإدارية التي ستواصل عملها تحت قيادة الوزيرة الجديدة قلوب فيطح.
وجاء ذلك خلال حفل تسليم السلط بين بايتاس وخلفته، التي عُينت وزيرة منتدبة لدى رئيس الحكومة مكلفة بالعلاقات مع البرلمان، حيث هنأها على الثقة الملكية، متمنياً لها التوفيق في مهامها، ومؤكداً أنها تتوفر على التجربة والحنكة اللازمتين لتدبير شؤون الوزارة.
وأشاد الوزير السابق بكفاءة الأطر والموظفين الذين اشتغلوا معه طوال فترة توليه المسؤولية، منوهاً بجهود الكاتب العام والمديرين ورؤساء المصالح والأقسام، إلى جانب أعضاء ديوانه، ومبرزاً أن العمل الجماعي والتعاون بين مختلف مكونات الوزارة أسهما في تعزيز مكانتها الإدارية والسياسية.
واستحضر بايتاس السنوات الخمس التي قضاها على رأس الوزارة، معتبراً أن هذه التجربة شكلت محطة مهمة في مساره السياسي، وموجهاً الشكر إلى الملك محمد السادس على الثقة التي حظي بها عند تعيينه، والتي قال إنها ظلت حافزاً أساسياً له في أداء مهامه.
وبخصوص مستقبله السياسي، أوضح بايتاس أن انتقاله إلى مجلس النواب لن يبعده عن مجال العلاقات مع البرلمان، بل سيجعله يتعامل مع الوزارة من موقع جديد، بعدما كان يجيب عن الأسئلة البرلمانية، لينتقل إلى طرحها، في إشارة مازحة أثارت تفاعل الحاضرين.
كما عبّر عن ثقته في استمرار العمل داخل الوزارة بالاعتماد على الخبرة المتراكمة والكفاءات المتوفرة، مؤكداً أن مغادرته لن تقطع علاقات التواصل والتعاون التي جمعته بأطرها وموظفيها.
وفي ختام كلمته، وجه بايتاس الشكر إلى جمعيات المجتمع المدني التي واكبت عمل الوزارة، مشيداً بدورها كشريك في تنزيل المشاريع والمبادرات، ومؤكداً أهمية مواصلة التعاون معها لتعزيز مساهمة العمل المدني في الحياة العامة بالمغرب.

