يقين24
قرر رئيس التعاضدية العامة للتربية الوطنية، ميلود معصيد، حل مصلحة المراقبة الطبية بجميع هياكلها التابعة للمؤسسة، وتعويضها بلجنة مؤقتة تتولى مهمة إحصاء وتصفية كافة الملفات العالقة ومعالجتها في أقرب الآجال.
وجاء هذا القرار، وفق بلاغ صادر عن لجنة الإعلام والتواصل بالتعاضدية على هامش أشغال الجمع العام المنعقد بمدينة أكادير في الفترة ما بين 22 و24 أكتوبر 2026، نتيجة ما وصفته بـ”المعاناة الحقيقية والحادة” التي واجهها المنخرطون بسبب التأخر غير المبرر في معالجة الملفات المرضية، مما أدى إلى تجميد صرف التعويضات المستحقة.
وأكد رئيس التعاضدية أن هذا الإجراء يأتي استجابة مباشرة لانشغالات القاعدة، مشدداً على أن كرامة المنخرط وحقه في العلاج والتعويض السريع تمثل “خطاً أحمر لا يمكن التهاون فيه”.
وأوضح البلاغ أن اللجنة المؤقتة ستعمل على تصريف الملفات المتراكمة في مرحلة انتقالية، تسبق عملية إعادة هيكلة شاملة لمصلحة المراقبة الطبية، تشمل تعيين مستخدمين جدد لضخ دماء جديدة قادرة على الرفع من نجاعة الخدمات المقدمة للأسرة التعليمية.
هذا وقد لقي القرار تفاعلاً إيجابياً واسعاً من قبل المندوبين والمشاركين في أشغال الجمع العام بأكادير، الذين أشادوا بحزم الرئاسة في التعامل مع الاختلالات الإدارية المرتبطة بتأخر التعويضات.

