يقين24 – عزيز عنبري
شهدت الطريق الرئيسية فوق مركز الجبهة، صباح اليوم الأربعاء، وضعا مقلقا بعدما علقت شاحنة من الحجم الكبير محملة بالبضائع بالمقطع الطرقي المعروف بصعوبة المرور، وكادت أن تنقلب بسبب التساقطات المطرية الغزيرة، لولا الألطاف الإلهية.

وحسب المعطيات المتوفرة، فإن الأمطار التي شهدتها المنطقة زادت من خطورة المرور بهذا المقطع، حيث واجهت الشاحنة صعوبات كبيرة أثناء صعودها، ما تسبب في عرقلة حركة السير وخلق اكتظاظ مروري، الأمر الذي استدعى تدخل السلطات المحلية وعناصر الدرك الملكي، بحضور قائد قيادة الجبهة ورئيس الدائرة، فيما حضرت القناة الثانية 2M لمعاينة الوضع.
وتعيد هذه الواقعة إلى الواجهة معاناة مستعملي الطريق مع هذا المقطع الطرقي، خاصة في ظل استمرار الأشغال بالطريق الرئيسية المجاورة وعدم استكمالها، وهو ما يجعل حركة المرور محفوفة بالمخاطر، خصوصا خلال فترات التساقطات المطرية.
وتزداد المخاوف في ظل الحادث المهني المؤلم الذي شهدته المنطقة قبل أيام، والذي أسفر عن وفاة عامل وإصابة آخر بجروح خطيرة، ما أدى إلى توقف الأشغال مؤقتا.

وأمام هذه الوضعية، تتعالى المطالب بإيجاد حلول مؤقتة وآمنة لتنظيم حركة السير وتأمين المقطع الطرقي، تفاديا لوقوع حوادث مماثلة، إلى حين استكمال الأشغال بالطريق الرئيسية وإعادة فتحها أمام مستعمليها في ظروف تضمن السلامة.
وتبقى سلامة مستعملي الطريق مسؤولية تستوجب تدخلا عاجلا وتنسيقا بين مختلف الجهات المعنية، حتى لا تتحول الصعوبات التي يعرفها هذا المحور إلى حوادث مأساوية.

