يقين24
نفت لجنة المؤسسة بإحدى الثانويات التأهيلية في مدينة سيدي بنور صحة ما جرى تداوله بشأن احتجاز مدير المؤسسة لأستاذ داخل قاعة الأساتذة، ووصفت هذه المعطيات بأنها «عارية من الصحة ولا أساس لها من الحقيقة».
وقالت اللجنة، المنتمية إلى الجامعة الوطنية للتعليم التابعة للاتحاد المغربي للشغل، في بيان توضيحي واستنكاري صدر في 4 نونبر 2026، إن المؤسسة شهدت، بحسب روايتها، اقتحاماً ليلياً من طرف عناصر نقابية، معتبرة أن ذلك تسبب في فوضى واضطراب وأثار الخوف في صفوف التلميذات والتلاميذ المقيمين بالقسم الداخلي. كما اتهمت المشاركين بالعبث بممتلكات المؤسسة وانتهاك حرمتها.
وأضافت اللجنة أنها لا تعترف بالبلاغات الصادرة باسم لجان المؤسسة، مؤكدة، وفق البيان، عدم وجود لجان نقابية تابعة للجهات المعنية داخل الثانوية. وأشارت إلى أن الأشخاص الذين يقدمون أنفسهم ممثلين للمؤسسة لا يتجاوزون أربعة من أصل أكثر من 120 إطاراً تربوياً وإدارياً، مؤكدة أن الدراسة تسير بشكل عادي.
وطالبت اللجنة الجهات الوصية بالتدخل لحماية المؤسسة وضمان استمرار الدراسة، محمّلة المسؤولية القانونية والأخلاقية والتربوية لمن وصفتهم بمثيري الفتنة. كما أعلنت تضامنها مع العاملين بالمؤسسة، ودعت الأطر التربوية والإدارية إلى توحيد صفوفها، مشيرة إلى استعدادها لخوض خطوات نضالية تصعيدية.
وتأتي هذه التوضيحات وسط تضارب الروايات بشأن الواقعة، فيما دعت اللجنة إلى تحديد المسؤوليات استناداً إلى معطيات دقيقة وتوضيحات الجهات المعنية.

