الرباط – وجه النائب البرلماني محمد الركاني، عضو الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية بمجلس النواب، سؤالا كتابيا إلى وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، بشأن رفض تسجيل عدد من التلاميذ بمدرسة ابن حمديس، بعد اتخاذ قرار تحويلها إلى مدرسة للتفتح الفني.
وأوضح الركاني، في مراسلته، أن عددا من آباء وأولياء التلاميذ تفاجؤوا برفض الإدارة تسجيل أبنائهم بالمؤسسة، مع توجيههم إلى مؤسسات تعليمية مجاورة، رغم معاناتها بدورها من الاكتظاظ وارتفاع عدد المتمدرسين.
وأشار البرلماني إلى أن هذا الوضع خلف حالة من الاستياء والاحتقان في صفوف الأسر المعنية، التي عبرت عن تخوفها من تأثير هذه القرارات على الحق الدستوري في التمدرس، وعلى مبدأ تكافؤ الفرص بين التلاميذ.

وأضاف أن تحويل المؤسسة إلى مدرسة للتفتح الفني، دون توفير بدائل تربوية مناسبة أو مراعاة الطاقة الاستيعابية للمؤسسات المجاورة، من شأنه أن ينعكس سلبا على السير العادي للدراسة وظروف التحصيل التربوي.
وطالب الركاني وزير التربية الوطنية بالكشف عن الإجراءات المستعجلة المزمع اتخاذها من أجل إيجاد حل يضمن حق التلاميذ في التمدرس داخل ظروف تربوية سليمة، إلى جانب التدابير المعتمدة لمعالجة مشكل الاكتظاظ بالمؤسسات التعليمية القريبة.
ويأتي هذا السؤال في سياق تنامي مطالب الأسر بتحسين التخطيط المدرسي وضمان ولوج منصف وعادل إلى المؤسسات التعليمية العمومية، خاصة بالمناطق التي تعرف ضغطا ديمغرافيا متزايدا.

