يقين 24 – كوثر العريفي
أكدت السلطات الصحية في البرازيل تسجيل أول حالة وفاة مرتبطة بفيروس “هانتا” منذ بداية العام الجاري، مشددة على أن الأمر يتعلق بـ”حالة معزولة” لا ترتبط ببؤرة العدوى التي تم رصدها مؤخرا على متن سفينة الرحلات البحرية “إم في هونديوس”.
وأوضحت وزارة الصحة في ولاية ميناس غيرايس، الواقعة جنوب شرق البلاد، أن الضحية رجل يبلغ من العمر 46 سنة، ينحدر من بلدية “كارمو دو بارانيبا”، وقد توفي بتاريخ 8 فبراير الماضي بعد إصابته بالفيروس نتيجة مخالطته لقوارض برية داخل منطقة زراعية.
وأكدت الوزارة أن التحقيقات الوبائية والتحاليل المخبرية التي أجرتها مؤسسة “إيزيكيل دياس” أثبتت إصابته بفيروس “هانتا”، مع التشديد على عدم وجود أي ارتباط بين هذه الحالة والحالات المسجلة على متن السفينة السياحية التي كانت قد انطلقت من مدينة أوشوايا جنوب الأرجنتين.
وفي السياق ذاته، طمأنت وزارة الصحة البرازيلية الرأي العام، مؤكدة أن خطر انتشار الفيروس على نطاق واسع لا يزال منخفضا، وأنه لا توجد حاليا أي مؤشرات تدعم فرضية انتقال العدوى بين الحالتين.
من جهة أخرى، أعلنت السلطات الصحية في ولاية بارانا، جنوب البرازيل، يوم الجمعة الماضي، تسجيل حالتي إصابة جديدتين بفيروس “هانتا”، فيما تخضع 11 حالة مشتبه بها لفحوصات وتحاليل مخبرية للتأكد من طبيعة الإصابة.
ويعد فيروس “هانتا” من الأمراض النادرة التي تنتقل غالبا عبر ملامسة إفرازات القوارض المصابة أو استنشاق جزيئات ملوثة بها، وقد يسبب مضاعفات تنفسية خطيرة في بعض الحالات.

