يقين 24
انطلقت اليوم الثلاثاء بالعاصمة الكينية نيروبي أشغال قمة “إفريقيا إلى الأمام”، بمشاركة المغرب الذي مثّله رئيس الحكومة عزيز أخنوش، بصفته ممثلاً للملك محمد السادس، في هذا الموعد الإفريقي-الفرنسي البارز.
ويضم الوفد المغربي المشارك في هذه القمة، المنظمة تحت شعار “إفريقيا إلى الأمام.. شراكات بين إفريقيا وفرنسا من أجل الابتكار والنمو”، عدداً من المسؤولين الحكوميين، من بينهم ليلى بنعلي، وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، وأمين التهراوي، وزير الصحة والحماية الاجتماعية، وكريم زيدان، الوزير المنتدب المكلف بالاستثمار، إلى جانب محمد مثقال، السفير المدير العام للوكالة المغربية للتعاون الدولي، وعبد الرزاق لعسل، سفير المملكة بكينيا وجنوب السودان.
كما يشارك في الوفد المغربي تمثيل عن الاتحاد العام لمقاولات المغرب بقيادة شكيب لعلج، إلى جانب فاعلين اقتصاديين من القطاع الخاص، في إطار تعزيز الحضور المغربي داخل النقاشات الاقتصادية الإفريقية-الفرنسية.
وتعرف القمة حضور رؤساء دول وحكومات من إفريقيا وأوروبا، من بينهم الرئيس الكيني ويليام روتو والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، حيث تناقش أشغالها سبل تطوير شراكات اقتصادية متوازنة بين فرنسا والدول الإفريقية، تقوم على الاستثمار المشترك وتحفيز النمو والتنمية.
وتركز القمة على ملفات محورية تشمل تمويل التنمية، وتعزيز السيادة الاقتصادية، ورفع التنافسية، إضافة إلى قضايا الأمن والسلم في القارة الإفريقية، مع دعم المبادرات الإقليمية للاتحاد الإفريقي في مجالات الوساطة والاستقرار.
كما شكل منتدى الأعمال “إفريقيا إلى الأمام” الذي سبق القمة محطة أساسية لتبادل الخبرات بين الفاعلين الاقتصاديين، حيث ساهم الوفد المغربي في عدد من الورشات واللقاءات الهادفة إلى بحث فرص الاستثمار وتعزيز التعاون بين القطاعين العام والخاص.
ومن المرتقب أن تساهم خلاصات هذه القمة في صياغة توجهات جديدة للتعاون الإفريقي-الفرنسي، كما سيتم استثمار بعض توصياتها ضمن التحضيرات لقمة مجموعة السبع المقررة بفرنسا خلال شهر يونيو المقبل.

