يقين 24
أثارت التحركات واللقاءات الأخيرة التي جمعت بين أيمن المختاري، منسق الحزب المغربي الحر بمدينة زايو، وكريم الرماش، أحد الوجوه الشابة البارزة داخل الحزب الديمقراطي الوطني بإقليم الناظور، موجة من التساؤلات داخل الأوساط السياسية والشبابية بالإقليم، خاصة مع اقتراب الاستحقاقات التشريعية المقبلة.
ويرى متابعون للشأن المحلي أن ظهور اسمين يُصنفان ضمن أبرز الشباب السياسيين الفاعلين بالإقليم في سياقات متقاربة، يعكس دينامية جديدة بدأت تتشكل داخل المشهد السياسي المحلي، خصوصًا في ظل تزايد الحديث عن ضرورة تجديد النخب السياسية وإعطاء مساحة أكبر للطاقات الشابة.
ويُعرف أيمن المختاري بحضوره في عدد من المبادرات السياسية والتأطيرية بمدينة زايو، إلى جانب اهتمامه بقضايا الشباب والعمل الحزبي، فيما برز كريم الرماش خلال الفترة الأخيرة بعد نيله تزكية الحزب الديمقراطي الوطني لخوض غمار الانتخابات التشريعية المقبلة بدائرة الناظور.
وتذهب بعض القراءات إلى أن هذه التحركات قد تكون مؤشرًا على وجود تقارب في الرؤى حول عدد من القضايا المرتبطة بالشباب والتنمية المحلية، بينما يعتبر آخرون أن الأمر يدخل في إطار التواصل السياسي العادي بين الفاعلين الشباب داخل الإقليم.
وفي ظل غياب أي تصريحات رسمية توضح طبيعة هذه التحركات، يبقى المشهد مفتوحًا أمام عدة احتمالات، خاصة وأن المتابعين يرون في كل من أيمن المختاري وكريم الرماش نموذجًا لجيل سياسي شاب يسعى إلى فرض حضوره داخل الساحة المحلية، عبر خطاب قريب من الشباب وقضاياهم اليومية.
ويترقب عدد من المهتمين بالشأن السياسي بإقليم الناظور ما ستسفر عنه المرحلة المقبلة، في وقت تتزايد فيه مؤشرات الحركية السياسية المبكرة استعدادًا للاستحقاقات القادمة

