يقين 24
كشفت معطيات إعلامية إسبانية حديثة عن استمرار توافد القاصرين الأجانب غير المصحوبين إلى مدينة سبتة المحتلة، حيث تم تسجيل 314 حالة تسلل جديدة منذ بداية سنة 2026، أغلبهم من القاصرين المغاربة، في مؤشر يعكس استمرار ظاهرة الهجرة غير النظامية في صفوف الأطفال والشباب نحو الضفة الشمالية للمتوسط.
ووفق الأرقام المتداولة، تحتضن مراكز الإيواء والرعاية بمدينة سبتة المحتلة حاليا ما يقارب 196 قاصرا أجنبيا غير مصحوب، وسط تحديات متزايدة تواجهها السلطات المحلية بسبب محدودية الطاقة الاستيعابية للمرافق الاجتماعية المخصصة لهذه الفئة.
وتشير المعطيات ذاتها إلى أن نسبة الإشغال داخل منظومة الاستقبال تجاوزت بكثير القدرة المخصصة لها، ما يطرح إشكالات متعلقة بظروف الإيواء والرعاية الاجتماعية، خاصة مع استمرار تدفق القاصرين ومحاولاتهم الوصول إلى المدينة بطرق غير نظامية.
وفي المقابل، تواصل السلطات الإسبانية العمل بآلية إعادة توزيع القاصرين على عدد من المناطق داخل التراب الإسباني، بهدف التخفيف من الضغط الذي تعرفه مراكز الإيواء بسبتة، حيث تم خلال الفترة الأخيرة نقل مئات القاصرين نحو مدن أخرى بشبه الجزيرة الإيبيرية.

