مراسلة: قديري سليمان
في ظل العلاقة التي تربط المواطن بالعناصر الأمنية، سواء كانت تابعة لإدارة الدرك الملكي أو لجهاز الأمن الوطني، تظل المقاربة الأمنية تتجلى أساساً في خدمة الوطن والمواطن.
وتماشياً مع هذا الطرح، تبرز مجموعة من المميزات في قضية التعامل مع المواطنين، وهنا يظهر جلياً تفاني عناصر قيادة الدرك الملكي بأولاد صالح في أداء مهامهم. إذ يُسجل انضباط تام وتنظيم محكم في عمليات إنجاز الوثائق الإدارية التي يحتاجها المواطنون، حيث يحصلون عليها وفق الضوابط القانونية ودون أي مماطلة أو تأخير.
القائد الإقليمي يسهر شخصياً على تتبع سير العمل، ويحرص على إعطاء التوجيهات اللازمة لعناصره لضمان خدمة في المستوى، تحترم كرامة المواطن وتسرّع من وتيرة الإنجاز.
هذا المستوى من الاحترافية جعل مجموعة من المواطنين ينوهون بتعامل عناصر الدرك الملكي بقيادة أولاد صالح، التابعة لعمالة إقليم النواصر، ويشيدون بالتجاوب السريع وحسن الاستقبال.
كما أن تحركاتهم الميدانية في مكافحة الجريمة والتصدي لكل ما يمس أمن المواطنين تنطبق عليها نفس المعايير من الجدية والصرامة.
هذا الأداء المتميز جعل قائد قيادة الدرك الملكي بأولاد صالح، *السيد سعيد زروال*، يحصل على العديد من الشواهد التقديرية من طرف منظمات حقوقية وطنية، اعترافاً بتفانيه في خدمة الصالح العام وتجسيده للشعار الخالد: “الله، الوطن، الملك”.
وخلاصة القول: الاعتراف بالجميل فضيلة، كما أنه يساهم في تعزيز عزيمة الشخصيات المتفانية في عملها لتبذل مجهودات أكبر، وكل هذا يدخل في خدمة الصالح العام.
وبالتالي ، ما أحوجنا إلى الشخصيات النزيهة التي تقوم بدورها على أحسن ما يرام!

