يقين 24
أعلن الاتحاد التونسي لكرة القدم تعيين المدرب الفرنسي هيرفي رونار على رأس الإدارة التقنية للمنتخب التونسي الأول، خلفاً لصبري اللموشي، في خطوة تهدف إلى إعادة “نسور قرطاج” إلى سكة النتائج الإيجابية وتعزيز حظوظهم في الاستحقاقات الدولية المقبلة، وعلى رأسها نهائيات كأس العالم 2026.
ويأتي هذا القرار في مرحلة دقيقة تمر بها الكرة التونسية، بعدما تزايدت المطالب بإحداث تغيير على مستوى الجهاز الفني عقب سلسلة من النتائج التي لم ترقَ إلى تطلعات الجماهير الرياضية التونسية، ما دفع الجامعة التونسية إلى الاستعانة بأحد أكثر المدربين خبرة في القارة الإفريقية.
ويُعد رونار من الأسماء البارزة في عالم التدريب، بعدما نجح في التتويج بكأس أمم إفريقيا في مناسبتين مع منتخب زامبيا سنة 2012 ومنتخب كوت ديفوار سنة 2015، ليصبح أول مدرب يحقق هذا الإنجاز مع منتخبين مختلفين. كما راكم تجارب مهمة مع عدد من المنتخبات، من بينها المغرب والسعودية، حيث ترك بصمة واضحة بفضل شخصيته القيادية وأسلوبه القائم على الانضباط والتنظيم التكتيكي.
وتعوّل الجامعة التونسية على خبرة المدرب الفرنسي في إعادة بناء منتخب قادر على المنافسة واستعادة الثقة داخل المجموعة، خاصة مع اقتراب المواعيد الكروية الحاسمة التي تتطلب جاهزية فنية وذهنية كبيرة.
ومن المنتظر أن يباشر رونار مهامه خلال الأيام المقبلة عبر وضع برنامج عمل متكامل يشمل تقييم مستوى اللاعبين ومتابعة المحترفين وتحديد ملامح المرحلة المقبلة، بهدف تكوين مجموعة متجانسة قادرة على تمثيل الكرة التونسية بأفضل صورة.
وتترقب الجماهير التونسية بداية عهد جديد مع المدرب الفرنسي، أملاً في أن ينجح في إعادة “نسور قرطاج” إلى الواجهة القارية والدولية، وتحقيق نتائج تليق بتاريخ المنتخب وطموحات عشاقه.

