هيئة التحرير – يقين 24
سجلت جهة الشرق نتائج مشرفة في الدورة العادية لامتحانات البكالوريا لسنة 2026، بعدما تجاوزت نسبة النجاح عتبة 81 في المائة، في مؤشر يعكس المجهودات المبذولة من طرف مختلف المتدخلين في المنظومة التربوية بالجهة.
وأفادت الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الشرق أن عدد الناجحين والناجحات بلغ 16 ألفا و674 مترشحة ومترشحا من الممدرسين بالتعليمين العمومي والخصوصي، بنسبة نجاح بلغت 81.92 في المائة، فيما شكلت الإناث أزيد من 60 في المائة من مجموع الحاصلين على شهادة البكالوريا.
وعرفت هذه الدورة نسبة حضور مرتفعة، حيث اجتاز الاختبارات أكثر من 20 ألف مترشح ومترشحة من أصل 20 ألفا و785 مسجلا، وهو ما يعكس انخراطا واسعا للتلاميذ في هذا الاستحقاق الوطني الهام.
وعلى مستوى التميز الدراسي، تمكن 11 ألفا و458 تلميذة وتلميذا من الحصول على إحدى الميزات، بما يمثل حوالي 69 في المائة من مجموع الناجحين، وهو رقم يعكس جودة النتائج المحققة بمختلف المؤسسات التعليمية التابعة للجهة.
وسجلت التلميذة شيماء سالمي، التي تتابع دراستها بمسلك العلوم الفيزيائية خيار فرنسية بالثانوية التأهيلية عبد الله كنون بوجدة، أعلى معدل على صعيد جهة الشرق بحصولها على 19.31 من 20، لتتربع على صدارة المتفوقين خلال هذه الدورة.
كما أظهرت النتائج أداءً إيجابياً لدى فئة المترشحين في وضعية إعاقة، حيث بلغت نسبة النجاح في صفوفهم 75.71 في المائة، فيما حقق المترشحون المكفوفون نسبة نجاح وصلت إلى 80 في المائة، في تجسيد لمبدأ تكافؤ الفرص داخل المنظومة التعليمية.
وبالنسبة للمترشحين الأحرار، فقد تمكن 1315 مترشحا ومترشحة من اجتياز الامتحان بنجاح، بنسبة بلغت 39.54 في المائة من مجموع الحاضرين، في حين حقق نزلاء المؤسسات السجنية نتائج لافتة بعدما بلغت نسبة النجاح بينهم 85.25 في المائة.
وأكدت الأكاديمية الجهوية أن هذه النتائج جاءت ثمرة تضافر جهود الأطر التربوية والإدارية والأسر والسلطات المحلية ومختلف الشركاء، إلى جانب مواصلة اعتماد الرقمنة وتطوير آليات تدبير الامتحانات وتأمينها.
ومن المرتقب أن يخوض آلاف المترشحين اختبارات الدورة الاستدراكية مطلع شهر يوليوز المقبل، على أمل تعزيز حصيلة الناجحين وتحقيق نتائج أفضل على مستوى الجهة.
وفي ختام بلاغها، هنأت الأكاديمية جميع الناجحين والناجحات، متمنية التوفيق للمقبلين على اجتياز الدورة الاستدراكية، ومشيدة بالانخراط الجماعي الذي ساهم في إنجاح هذا الموعد التربوي الوطني.

