يقين 24
أكد وزير النقل واللوجيستيك، عبد الصمد قيوح، أن المغرب يواصل، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، جهوده الرامية إلى تعزيز الاندماج الجوي الإفريقي وتقوية الربط بين مختلف دول القارة، في إطار رؤية تروم جعل النقل الجوي رافعة للتنمية الاقتصادية والتكامل الإقليمي.
وجاءت تصريحات قيوح على هامش مشاركته في مؤتمر ومعرض النقل الجوي الإفريقي 2026 المنعقد بمدينة لومي، حيث أبرز أن المملكة تضطلع بدور محوري في تنزيل مبادرة السوق الموحدة للنقل الجوي الإفريقي التي أطلقها الاتحاد الإفريقي بهدف تحرير قطاع الطيران وتعزيز حركة التنقل والاستثمار بين بلدان القارة.
وأوضح الوزير أن المغرب راكم تجربة مهمة في مجال الربط الجوي مع الدول الإفريقية، من خلال شبكة واسعة من الرحلات المنتظمة التي تربط الدار البيضاء بعدد كبير من العواصم الإفريقية، ما ساهم في تعزيز المبادلات الاقتصادية والتجارية وتسهيل تنقل الأشخاص والبضائع.
وأشار إلى أن المباحثات التي جرت خلال هذا المؤتمر مع عدد من المسؤولين الأفارقة تركزت حول سبل تسريع تنفيذ مشروع السوق الموحدة للنقل الجوي الإفريقي، وفتح المجال الجوي أمام مختلف شركات الطيران بالقارة، بما يخدم أهداف الاندماج والتنمية المشتركة.
وأكد قيوح أن المغرب يطمح إلى تعزيز مكانته كمركز إقليمي للنقل الجوي والشحن الإفريقي، لافتاً إلى أن الخطوط الملكية المغربية تستعد لتوسيع أسطولها بشكل كبير خلال السنوات المقبلة، في إطار استراتيجية تروم مواكبة النمو المتزايد لحركة النقل الجوي وربط المغرب بمحيطه الإفريقي والدولي.
واعتبر الوزير أن تطوير النقل الجوي يشكل أحد المفاتيح الأساسية لدعم الاستثمار وتسهيل المبادلات التجارية بين الدول الإفريقية، مشدداً على أن تعزيز الربط الجوي سيساهم في تحقيق تنمية اقتصادية أكثر اندماجاً واستدامة داخل القارة.
ويأتي هذا التوجه في وقت تتزايد فيه الدعوات إلى تسريع مشاريع التكامل الإفريقي، من خلال تطوير البنيات التحتية للنقل واللوجستيك، وتوفير ظروف أفضل لتنقل الأفراد ورجال الأعمال والسلع بين مختلف الدول الإفريقية.

