يقين 24
وجه المكتب المحلي للعصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان، فرع أزغنغان، مراسلة إلى عامل إقليم الناظور، دعا من خلالها إلى التدخل العاجل لوضع حد لما وصفه بـ”التدهور البيئي الخطير” الذي تعرفه جماعة إحدادن، خاصة على مستوى الطريق المؤدية إلى منطقة أخندوق، نتيجة انتشار المطارح العشوائية وتكرار عمليات إحراق النفايات.
وأوضح الفرع، في مراسلته المؤرخة في 18 يونيو 2026، أن الوضع البيئي بالمنطقة بلغ مستويات مقلقة، بعدما تحولت جنبات الطرق والمسالك العمومية إلى نقاط سوداء لتكديس النفايات، في ظل تكرار عمليات الحرق العشوائي، وهو ما بات يشكل، حسب تعبيره، تهديداً مباشراً لصحة الساكنة وللسلامة البيئية.
وأشار التقرير المرفق بالمراسلة إلى أن المعاينات الميدانية، الممتدة ما بين 29 ماي و18 يونيو الجاري، وثقت استمرار تراكم الأزبال ومخلفات البناء، وانتشار الكلاب الضالة والقوارض، إلى جانب تصاعد أعمدة الدخان الناتجة عن إحراق النفايات، خاصة خلال الفترات الليلية، بالقرب من التجمعات السكنية.
وسجلت العصبة أن هذه الممارسات تتكرر بشكل مستمر، دون تدخل فعّال من الجهات المعنية، معتبرة أن استمرار الوضع يشكل مساساً بحق المواطنين في العيش داخل بيئة سليمة، كما يخالف المقتضيات القانونية المنظمة لتدبير النفايات وحماية البيئة.
وطالب فرع العصبة عامل الإقليم بإعطاء تعليماته للمصالح المختصة من أجل التدخل الفوري لإزالة النقط السوداء، ووضع حد لعمليات الحرق العشوائي، مع إيفاد لجنة إقليمية للوقوف على الاختلالات المسجلة وتحديد المسؤوليات، فضلاً عن إلزام الجماعة بتوفير عدد كافٍ من حاويات جمع النفايات وتوزيعها بشكل يضمن تغطية مختلف الأحياء والمسالك.
وأكدت العصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان، في ختام مراسلتها، أن تدخل السلطات الإقليمية أصبح ضرورة ملحة لحماية صحة المواطنين وصون البيئة، داعية إلى اتخاذ إجراءات عملية ومستعجلة لمعالجة هذا الملف ووضع حد للمظاهر التي تسيء إلى المجال البيئي بجماعة إحدادن.

