يقين 24
دعت العصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان، فرع أزغنغان بإقليم الناظور، عامل الإقليم إلى التدخل العاجل من أجل إحداث لجنة إقليمية مختلطة تتولى معاينة وتشخيص وضعية ملاعب القرب المنتشرة بمختلف جماعات الإقليم، والعمل على ضمان استدامتها وتحسين ظروف استغلالها لفائدة الأطفال والشباب.
وبحسب بيان توصلت جريدة يقين 24 بنسخة منه، فإن هذه المبادرة تأتي في إطار الدفاع عن الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية للمواطنين، وتتويجًا لعملية تتبع ميداني قامت بها العصبة للوقوف على واقع البنيات الرياضية المحلية، وما تعرفه بعض ملاعب القرب من تدهور في التجهيزات وغياب الصيانة، الأمر الذي يحد من دورها في احتضان الأنشطة الرياضية لفائدة الناشئة.
وأوضح البيان أن العصبة طالبت بتشكيل لجنة تضم ممثلين عن عمالة إقليم الناظور، والمديرية الإقليمية للتربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، إلى جانب الجماعات الترابية المعنية، بهدف إجراء تشخيص شامل لمختلف ملاعب القرب بالإقليم، ورصد الاختلالات التي تعاني منها.
كما شددت الهيئة الحقوقية على ضرورة اتخاذ إجراءات استعجالية للحفاظ على هذه المنشآت الرياضية، مع وضع تصور مستقبلي يهدف إلى إحداث ملاعب جديدة بالمناطق التي تعرف خصاصًا في هذا المجال، بما يضمن عدالة مجالية في توزيع البنيات الرياضية بين مختلف الجماعات.
وأكدت العصبة، ضمن مقترحاتها، أهمية إشراك فعاليات المجتمع المدني والجمعيات الرياضية المحلية في تقييم واقع هذه المرافق، والاستماع إلى ملاحظاتها بشأن طرق التدبير والتسيير، إلى جانب مراقبة مدى توفير شروط الاستغلال السليم، من حراسة وإنارة ومياه وتجهيزات أساسية، بما يضمن سلامة المرتفقين.
ودعت الهيئة كذلك إلى ضمان مجانية الولوج إلى ملاعب القرب، والتصدي لأي ممارسات قد تحول هذه الفضاءات العمومية إلى مجال للاستغلال غير القانوني، مع ترسيخ ثقافة المحافظة على الممتلكات العمومية باعتبارها حقًا مشتركًا لجميع المواطنين.
واختتمت العصبة مراسلتها بالتعبير عن أملها في تفاعل السلطات الإقليمية مع هذا المطلب، معتبرة أن تأهيل ملاعب القرب وتوسيعها يشكل استثمارًا حقيقيًا في الطفولة والشباب، ويساهم في تعزيز الممارسة الرياضية والحد من مختلف الظواهر الاجتماعية السلبية، عبر توفير فضاءات آمنة ومجهزة لممارسة الأنشطة الرياضية.

