نبيل أخلال – يقين 24
تشهد مدينة الحسيمة، مع بداية موسم الاصطياف وارتفاع عدد الوافدين عليها، عودة ظاهرة النوم في الفضاءات العامة، بعدما أصبحت مجموعة من الساحات والشوارع تستقبل، خلال ساعات الليل، أشخاصاً يقضون ليلهم في العراء، في مشهد يثير استياء عدد من المواطنين والفاعلين المحليين.
وبحسب ما عاينته جريدة يقين 24، فإن عدداً من الأشخاص القادمين من خارج الإقليم يعمدون إلى افتراش الأرصفة والساحات العمومية للنوم، قبل مغادرتهم المكان في ساعات الصباح، تاركين وراءهم مخلفات ونفايات تؤثر على نظافة الفضاءات العمومية وتشوه المشهد الحضري.
وأعرب عدد من سكان المدينة عن انزعاجهم من تكرار هذه الظاهرة، خاصة في ظل الإقبال الكبير الذي تعرفه الحسيمة خلال فصل الصيف، باعتبارها واحدة من أبرز الوجهات السياحية بشمال المملكة.
ويرى فاعلون جمعويون أن استمرار هذه المظاهر لا ينسجم مع المكانة السياحية التي تسعى المدينة إلى ترسيخها، مؤكدين أن الحفاظ على جمالية الفضاءات العمومية مسؤولية جماعية تتطلب تضافر جهود مختلف المتدخلين.
وفي المقابل، جددت فعاليات محلية دعوتها إلى السلطات المختصة من أجل تكثيف المراقبة خلال الفترة الليلية، وتفعيل الإجراءات القانونية المرتبطة باستغلال الملك العمومي، مع البحث عن حلول اجتماعية وإنسانية تراعي أوضاع الأشخاص المعنيين، بما يضمن الحفاظ على النظام العام وصورة المدينة كوجهة سياحية تستقطب الزوار من داخل المغرب وخارجه.

