يقين 24
ارتفعت حصيلة ضحايا محاولات الهجرة غير النظامية نحو مدينة سبتة المحتلة إلى 18 وفاة، وفق ما أعلنته السلطات الإسبانية، في وقت تتواصل فيه محاولات العبور عبر البحر والمناطق الحدودية، وسط ظروف مناخية وأمنية معقدة.
وأفادت مصادر رسمية إسبانية بأن الحصيلة الجديدة جاءت بعد تسجيل وفيات إضافية بين الأشخاص الذين حاولوا الوصول إلى المدينة عبر السباحة أو اجتياز المسالك البحرية المحاذية للحدود، بينما تواصل فرق الإنقاذ عمليات البحث والتمشيط في المياه.
وتشهد المنطقة الحدودية بين المغرب وسبتة منذ أيام ضغطًا غير مسبوق نتيجة توافد أعداد كبيرة من الراغبين في الهجرة، حيث تمكن الآلاف من الوصول إلى المدينة أو حاولوا بلوغها، الأمر الذي دفع السلطات الإسبانية إلى تعزيز انتشارها الأمني والعسكري، بالتوازي مع تكثيف عمليات الإنقاذ والمراقبة.
وفي الجانب المغربي، تستمر مختلف الأجهزة الأمنية في تعزيز وجودها على طول الشريط الساحلي والمنافذ المؤدية إلى المناطق الحدودية، بهدف الحد من محاولات الهجرة غير النظامية والتصدي لشبكات تهريب البشر، مع مواصلة التدخلات الميدانية لمنع التجمعات التي تتجه نحو نقاط العبور.
وتحولت الأزمة خلال الأيام الأخيرة إلى ملف إنساني وأمني في آن واحد، بعدما شملت محاولات العبور فئات مختلفة، من بينها قاصرون ونساء وعائلات، وهو ما زاد من تعقيد عمليات التدخل والإنقاذ.

