يقين 24
أعلنت حكومة مدينة سبتة المحتلة، اليوم الإثنين، أن حصيلة ضحايا أحداث الهجرة الجماعية الأخيرة ارتفعت، وفق معطياتها، إلى 88 شخصًا، مع استمرار عمليات انتشال الجثامين وتحديد هويات الضحايا.
ونقلت وكالة الأنباء الإسبانية “إيفي” عن سلطات المدينة أن أغلب الضحايا لقوا مصرعهم في محيط حاجز الأمواج بمنطقة تاراخال، مشيرة إلى أن معظم الجثامين نُقلت إلى المستشفى العسكري القديم، فيما تشير المعطيات الأولية إلى أن غالبية الوفيات ناجمة عن الغرق.
وتأتي هذه الحصيلة في ظل تباين الأرقام المعلنة من مختلف الجهات، إذ لا تزال مندوبية الحكومة الإسبانية تتمسك بحصيلة تبلغ 72 وفاة، في حين سبق للجمعية الموحدة للحرس المدني الإسباني أن تحدثت عن عدد يفوق 100 ضحية، بينما أعلنت السلطات المغربية، مساء الأحد، العثور على 11 جثة على السواحل المغربية.
ووفق المصدر ذاته، أنجزت فرق الطب الشرعي إلى حدود اليوم 22 عملية تشريح، فيما تواصل فرق الحرس المدني عمليات انتشال الجثامين من البحر ونقلها إلى المستشفى العسكري “أودونيل”، حيث تخضع للفحوصات الطبية اللازمة قصد تحديد أسباب الوفاة.
وتشير المعطيات الأولية، بحسب السلطات الإسبانية، إلى أن أغلب الضحايا توفوا غرقًا، بينما يرجح أن يكون آخرون قد لقوا مصرعهم نتيجة التدافع خلال محاولات العبور الجماعي، في انتظار ما ستكشف عنه نتائج التشريح النهائي.
وفي السياق نفسه، يواصل قسم الأدلة الجنائية التابع للحرس المدني الإسباني عملية تحديد هويات الضحايا، من خلال مطابقة البيانات مع بلاغات الاختفاء والصور التي عممتها عائلات المفقودين عبر وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي.
وتستمر عائلات مغربية في البحث عن مصير أبنائها الذين فقد الاتصال بهم عقب أحداث 30 يوليوز، في وقت تتواصل فيه عمليات البحث والتحقيق من الجانبين المغربي والإسباني، وسط دعوات إلى كشف الحصيلة النهائية وتوضيح جميع ملابسات هذه المأساة الإنسانية.

