يقين 24 – الرباط
قرر رئيس الحكومة الإسبانية، بيدرو سانشيز، عقد اجتماع استثنائي لمجلس الأمن القومي الإسباني، الثلاثاء، لبحث التطورات المرتبطة بمدينة سبتة، وذلك في أعقاب أزمة التدفقات البشرية الواسعة التي شهدتها المدينة خلال يومي 30 و31 يوليوز الماضي.
ويأتي هذا الاجتماع بعد أسابيع من الأحداث التي شهدتها سبتة، والتي خلفت تداعيات أمنية وسياسية وإنسانية دفعت السلطات الإسبانية إلى إعادة تقييم عدد من الإجراءات المرتبطة بالتعامل مع الوضع في المدينة.
وبحسب المعطيات المتداولة في وسائل إعلام إسبانية نقلاً عن مصادر رسمية، فإن الاجتماع سينعقد بقصر مونكلوا، قبل انعقاد مجلس الوزراء الإسباني، الذي يستأنف اجتماعاته بعد العطلة الصيفية.
ومن المرتقب أن يشارك خوان فيفاس، رئيس حكومة سبتة، في الاجتماع عبر تقنية التناظر المرئي، إلى جانب عدد من المسؤولين الإسبان المكلفين بملفات الأمن والدفاع والاستخبارات.
ويضم الاجتماع المرتقب مسؤولين من أعلى مستويات منظومة الأمن القومي الإسبانية، من بينهم مديرة المركز الوطني للاستخبارات، ومديرة الأمن القومي، ورئيس هيئة أركان الدفاع، في مؤشر على الأهمية التي توليها الحكومة الإسبانية لتداعيات الوضع في سبتة.
ويُعد مجلس الأمن القومي الإسباني الهيئة المكلفة بتقديم الدعم والمشورة لرئيس الحكومة في القضايا المرتبطة بالأمن القومي، إضافة إلى المساهمة في تنسيق السياسات والإجراءات بين مختلف القطاعات والمؤسسات المعنية.
ويشارك في تركيبة المجلس رئيس الحكومة ونوابه وعدد من الوزراء والمسؤولين، خصوصاً المسؤولين عن الخارجية والدفاع والداخلية والعدل والمالية والنقل، فيما يمكن للعاهل الإسباني رئاسة اجتماعات المجلس في حال حضوره.

