يقين 24
شدد رئيس جمعية هيئات المحامين بالمغرب على أن سيادة المملكة المغربية وثوابتها الوطنية ورموزها تظل فوق مختلف الخلافات والتجاذبات، مؤكداً رفض توظيف هذه القضايا في أي نقاش أو صراع ظرفي.
وجاء ذلك في بيان صادر عن رئيس الجمعية، توصلت جريدة يقين 24 بنسخة منه، أكد فيه أن ثوابت المملكة ورموزها الوطنية تمثل خطوطاً حمراء لا يمكن التعامل معها بمنطق المزايدة أو الاستغلال السياسي.
وأوضح البيان أن الوحدة الوطنية والثوابت الدستورية للمملكة تحظى بإجماع مختلف مكونات المجتمع المغربي، مشدداً على ضرورة التعامل معها بروح المسؤولية والحرص على احترام المؤسسات والرموز الوطنية.
ودعا المصدر ذاته إلى الابتعاد عن كل أشكال التوظيف أو المزايدات التي قد تمس بالمصلحة العليا للوطن، مع التأكيد على أن الاختلاف في المواقف والقضايا لا ينبغي أن يتحول إلى مدخل للمساس بالثوابت التي تجمع المغاربة.
كما شدد رئيس الجمعية على أن صون المكتسبات الوطنية وحماية رموز الدولة مسؤولية مشتركة، تتطلب تغليب المصلحة العامة والاحتكام إلى الحوار واحترام المؤسسات.
واعتبر البيان أن تعزيز ثقافة الحوار والاحترام المتبادل يظل من المرتكزات الأساسية للحفاظ على الاستقرار والوحدة الوطنية، في ظل ما يفرضه الظرف العام من مسؤولية على مختلف الفاعلين والمؤسسات.
وأكد رئيس جمعية هيئات المحامين بالمغرب، من خلال هذه المواقف، أن القضايا المرتبطة بسيادة المملكة وثوابتها الوطنية لا ينبغي أن تكون موضوعاً للتجاذب الظرفي، داعياً إلى إبقاء المصلحة الوطنية في مقدمة الأولويات.

