يقين24
تمكنت ممرضة مداومة متخصصة في العلاجات الاستعجالية والعناية المركزة من إنقاذ رضيع، بعدما حاصرت سيول جارفة سيارة إسعاف تابعة للمستشفى الإقليمي للا حسناء باليوسفية، ليلة الجمعة 9 أكتوبر 2026، أثناء نقله إلى المركز الاستشفائي الجامعي بمراكش.
ووقعت الحادثة بالطريق الرابطة بين اللويجات وجماعة لخوالقة، حيث وجد الطاقم الصحي نفسه أمام وضع خطير بسبب قوة السيول التي حاصرت سيارة الإسعاف، ما عرّض حياة الرضيع والأطر الصحية للخطر.
ووفق ما ورد في بيان تتوفر جريدة يقين24 على نسخة منه، أوضحت النقابة الوطنية للصحة، التابعة للكونفدرالية الديمقراطية للشغل، عبر مكتبها الإقليمي باليوسفية، أن المياه غمرت سيارة الإسعاف، متسببة في توقف عدد من الأجهزة الطبية، من بينها جهاز مراقبة المؤشرات الحيوية، المعروف باسم «Scope»، فيما كادت قوة التيارات المائية أن تجرف المركبة.

وأمام خطورة الوضع، حملت الممرضة الرضيع بين ذراعيها وغادرت سيارة الإسعاف، وعبرت به وسط وادي اللويحات، بمساعدة عدد من أبناء المنطقة الذين ساهموا في عملية الإنقاذ، في تدخل وصفته النقابة بالبطولي، مؤكدة أن الحادث كان من الممكن أن ينتهي بعواقب وخيمة.
وأشاد المكتب الإقليمي للنقابة بشجاعة الممرضة وروح المسؤولية التي أبانت عنها، كما نوه بتضامن أبناء المنطقة ومساهمتهم في إنقاذ الرضيع، موجها تحية تقدير إلى ممرضات وممرضي أقسام المستعجلات، اعترافا بتضحياتهم والتزامهم المهني والإنساني.
وفي المقابل، دعت النقابة الجهات المسؤولة إلى اتخاذ تدابير عاجلة تضمن سلامة عمليات النقل الصحي وتحمي المرضى والأطر الصحية، خصوصا خلال فترات التقلبات الجوية، التي تزيد من مخاطر التنقل وتعرقل وصول الحالات المستعجلة إلى المؤسسات الاستشفائية.

